التفاصيل 

 
 ابن الإنتفاضة   الاسم
 law_man_87@yahoo.com   الايميل 
 النبى القدوة ... بن الإنتفاضة   العنوان 
 

بسم الله الرحمن الرحيم جوانب القدوة فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم (القدوة ) قيادة النبى (ص)لهذه الأمة لم تكن قيادة ربانية فحسب بل كانت ربانية بجانب أنها قيادة فى كل مجالات الحياة القيادة الروحية والقيادة السياسية والقيادة العسكرية والقيادة الإجتماعية ، قيادة النبى (ص) فى تحريك إقتصاد المسلمين ،كان (ص) قائدا أعلى للدولة الإسلامية المدنية ولكى نبرز المفهوم الشامل لهذه القيادة لابد وأن نتناول بالبحث عدة جوانب من قيادته صلى الله عليه وسلم . ****قيادته المدنية كأول مؤسس للدولة الإسلامية المدنية****** النبى (ص) هو المؤسس للدولة الإسلامية ذات المرجعية الإسلامية دولة مدنية حينما فشلت المحاولات فى مكة لإقامة الدولة أخذ النبى (ص)يبحث عن مكان خصب للدعوة ولتكون دولة تحمى هذه الدعوة الإسلامية وحينما استقر الأمر على المدينة تجد أن النبى يعلنها دولة اسلامية مدنية وليست دولة دينية ولكنها إسلامية مدنية ذات مرجعية وهذا يتضح لنا من جوانب وأركان هذه الدولة فبينما دخل النبى (ص) المدينة : أولا:- بناء المسجد ليعلن النبى (ص) بداية إسلامية الدولة ومرجعيتها ، ويعلن أيضا أسلحة المؤسسات والهيئات . ثانيا :- إعلان ميثاق المدينة والعلاقة مع اليهود وهو بمثابة اعلان دستور الدولة . ثالثا :- توحيد القاعدة الصلبة التى بها بناء المجتمع الإسلامى الإنسانى . رابعا :- بناء اقتصاد المسلمين واستقلالية هذا الجانب بعدا عن تبعية اليهود ، وضبط دورة المال بعمل سوق خاص للمسلمين . خامسا :- بناء المؤسسات الإجتماعية لعمل الضمان والتكافل الإجتماعى داخل الدولة ببناء بيت مال المسلمين . سادسا :- العمل على تكوين قوة الساعد والسلاح بتكوين جيش للدولة يحميها من أى عدوان خارجى أو داخلى . لم يغفل القائد الأول للدولة أى جانب من جوانب تكوين الدولة سواء روحيا أو سياسيا أو إجتماعيا أو اقتصاديا أو عسكريا ، لكن مرجعة فى ذلك الوحى . ****النبى (ص) قائدا سياسيا **** لم تقتصر قيادة النبى (ص) على القيادة الروحية داخل المسجد وفقط بل جاء ليثبت للناس كافة شمولية هذا الدين وتظهر عظمة النبى (ص) كقائدا سياسيا فى أمور عدة :- اولها :- محاولة الإعداد والترتيب لإقامة وبناء الدولة وهو بمكة حيث أقام عدة أمور سياسية تبرهن على أنه صلى الله عليه وسلم كان سياسيا محنكا . فى بداية الأمر وفى اللقاء الأول مع أهل المدينة دارت المباحثات حول اقامة الدولة بالمدينة وكان حضور عم النبى (ص) وهو على دين قومه ضرورة سياسية فهو الذى يحمل عبء حماية النبى (ص) فلابد وأن يستوثق من مستوى الحماية الجديدة ليطمئن عليها . إعلان البيان السياسى لهذه البيعة على قيام الدولة الإسلامية وكان نصه :- قال جابر قلنا يا رسول الله علام نببايعك قال :- 1 –على السمع والطاعة فى النشاط والكسل . 2- وعلى النفقة فى العسر واليسر . 3- وعلى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر 4- وعلى أن تقوموا فى الله لا تأخذكم فى الله لومة لائم . 5- وعلى أن تنصرونى اذا قدمت اليكم وتمنعونى مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وابنائكم ولكم الجنة ( مسند الإمام أحمد). توثيق هذا البيان واقراره من قبل الأعضاء حينما ذكر لهم أنهم بهذا البيان مقبلون على حرب الأحمر والأسود من الناس ومفارقة العرب كافة مع قتل الأشراف والأخيار ونهك الأموال والأعراض . وكان التوثيق بهذا القرار قالوا فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف فما لنا إن نحن وفينا بذلك ؟ قال :- الجنة . النبى (ص) لم يستطع أن يكلم كل أفراد الأمة بالمدينة فعمل على تشكيل حكومة اسلامية بالإنتخاب فقال للقوم أخرجوا الى منكم اثنى عشرا نقيبا ليكونوا على قومهم بجانبهم فتم انتخابهم فى الحال وخرجوا تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس (" الحكومة الإنتقالية "). ولما تم انتخاب هؤلاء أخذ عليهم النبى القائد ميثاقا أخر بصفتهم مسؤلون ورؤساء قال لهم أنتم على قومكم بما فيهم كفلاء ككفالة الحواريين لعيسى بن مريم وأنا كفيل على قومى قالوا نعم . ثانيا :- وهو ما فعله النبى (ص) من أمر الشورى فى بدر قبل المعركة وكذلك قبل الخروج لأحُد ليقر ذلك المبدأ السياسى وهو أن الأمر فى الاسلام بالنسبة للدولة لايقوم على الوحدوية ولكن يقوم على الشورى وتبرز فصاحة النبى (ص) السياسية فيما صنعه فى بدر بعد الخروج وقبل ملاقات العدو لأن البيان السياسى لإقامة الدولة ينص على  الحماية داخل المدينة اما خارج المدينة فالأمر فى حاجة الى تجديد البيان وتجديد المبايعة وهذا ما صنعه القائد السياسى للدولة . ثالثا :- معاهدة النبى (ص) مع اليهود حينما دخل المدينة . معاهدة تضمن لليهود حق التوطن والتعايش السلمى والإعتراف بالآخر وقبوله وحق الدفاع المشترك وحق العبادة وحرية العقيدة شريطة أن تكون المرجعية لله ورسوله عند النزاع بأن تكون زمام القيادة إسلامية وبهذه المعاهدة ضمن النبى (ص) تصفية الخلافات الداخلية وإثارة ما يسمى بالفتنة الطائفية والتفرغ لإقامة البنية الأساسية للدولة ثم التفرغ للدعوة والجهاد خارج البلاد . رابعا :- عقد النبى (ص) صلح الحديبية مع المشركين الذى فى ظاهرة القسوة والظلم والإجحاف عند بعض التنازلات التى قدمها النبى (ص)فى هذا الصلح إلا أن النبى (ص)كسب بذلك أمورا عدة وهو مجرد تأجيل دخول الحرم أمنين عام واحد فقط وهذا لايضر . الثانى وهو انهاء الخلافات والمعارك الداخلية للتفرغ للدعوة الخارجية وهو ما يسمى بعالمية الدعوة وعالمية الرسالة ولذلك سماه الله ""فتح من الله "" والثالث أن بتوقيع النبى مثل هذه المعاهدات فإن النبى يأخذ من الخصم إقرارا واعترافا بوجود الدولة المسلمة وبهذا الإتفاق يعلن العدو وجود الدولة ويعترف بكيان المسلمين السياسى وهناك من الجوانب السياسية الكثير والكثير (وهذا ما حدث مع مصر بالنسبة لمعاهدة السلام ( كامب ديفيد )مع اليهود فمصر أول من أعترف باليهود – اسرائيل . ****النبى (ص) والقيادة العسكرية ****** النبى (ص) قائد الدولة يعلم تمام العلم أن الخير فى حاجة الى قوة تحمية فأراد أن يؤسس جيشا يكون القوة الدافعة عن االدولة و الحامية للعقيدة والحارثة للدعوة ومن هنا يبرز لنا جانبا من جوانب العظمة المحمدية وهى القيادة العسكرية قال الشاعر والناس إن ظلموا البرهان واعتسفوا ***** فالحرب أجدى على الدنيا من السلم والشر إن تلقه بالخير ضقت به ذرعا **** وإن تلقة بالشر ينحســــــــــــــم وسنعرض عدة مواقف تبين لنا هذا الجانب من القيادة :- أولا :- محاولة اعداد الجيش والتعريف بالتخطيط العسكرى وهذا واضح حينما علم رسول الله والمسلمون أن المجتمع الوثنى الهائج من قريش ومن على شاكلتها لن يتركوا المسلمين وشأنهم دون التعرض لهم فشرع رسول الله (ص) فى تدريب أصحابه وبعثهم فى دوريات استطلاعية حول المدينة لأغراض تدريبية واسكتشافية وقتتالية منها ما قادها بنفسه ومنها ما أمر عليه أصحابه رضى الله عنهم والناظر لهذه السرايا يجدها خطة عسكرية صدرت من قائد محنك أراد أن يسيطر على موقفه وأن يشل حركة العدو السياسية والتجارية مع القبائل فصنع الآتى :-  ما يسمى بغزوة ودان وكان دورية قتالية بقيادة الرسول (ص) مكونه من مائتى راكب وراجل الى ودان وعقد الرسول (ص) صلحا مع أهل هذه المنطقة وكان أهداف هذه الغزوة العمل على التحالف مع القبائل ا لمسيطرة على طريق مكة والشام جانبا سياسيا يخدم المسيرة العسكرية :  غزوة العشيرة دورية متتالية بقوة مائتى راكب وراجل بقيادة النبى وكان هدفها أظهار قوة المسلمين للمشركين والتفاهم مع القبائل فى منطقة ينبع على الطرق التجارية لقريش بين مكة والمدينة  غزوة بواط دورية متتالية بقوة مائتى راكب وراجل بقيادة الرسول (ص) هدفها الوصول الى بواط من ناحية جبل رضوى على الطريق التجارى لقريش بين مكة والمدينة وتهديد تجارة قريش وبذلك يكون النبى استعرض القوة العسكرية للمسلمين واقام التدريب العسكرى بجانب شل الحركة ( حركة العدو الاقتصادية وتأمين الطرق المؤدية الى المدينة بعد الصلح مع القبائل المجاورة ما يسمى ( بالأمن القومى ) كما أن غزة أمن قومى لمصر . ثانيا :- ىالتخطيط والتنظيم العسكرى والإختراعات العسكرية الحرب بين العرب كانت عبارة عن قبائل تغير على بعضها بدون نظام أو تدرتيب لكن النبى (ص) يعد هو أول من اعد نظم الحرب الجديدة بين العرب من تنظيم الصفوف والبدئ بالقتال وتوزيع قيادة الجيش الى ميسرة وميمنة والقلب وصاحب الللواء وتعبئة الجيش تعبئة جهادية استشهادية حينما قال النبى (ص) قوموا الى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ) الجانب الثانى هو اختراع النبى (ص) لفكرة الضربة الجوية الاولى التى بسببها يحصل على هزيمة العدو معنويا وشل حركته ليقع فريسة وهذا واضح فيما فعله النبى من ترتيب الصفوف ثم اختيار كلامة أحد ...أحد للتعارف بين المسلمين حتى لا يختلط الأمر فيضرب أحد من المسلمين أخاه وقال لهم (اذا هجم القوم عليكم فارموهم بالنبال ولا تحملوا عليهم حتى أذن لكم ) فالنبى (ص) هو صاحب اول ضربة جوية الرمى بالنبال على عهدة الجانب الثالث حنكته وخبرته العسكرية الفائقة وذلك : 1- فى قبوله رأى الحباب بن المنذر فى أمر تغوير الآبار 2- رأية (ص) فى أحد أن لا يخرجوا ويقاتلوهم داخل المدينة لعدم علم المشركين بحرب المدن يقاتلهم الرجال فى الشوارع ومن الخلف النساء والصغار من فوق الأسطح بالحجارة فيتقهقر العدو إلا أنه نزل على الشورى 3-اختيار مكان المعركة فى أُحد واستلام الجبلين الى الخلف بان جعل ظهر الجيش الى الجبلين – والوجهة االى المعركة ليكون الجبلين عاصمين وجعل الصغرة بعض الرماة ونصب عليهم قائد لا يعصون أمره ولاأمر النبى وبهذه الخطة الحكيمة تقهقر العدو فى الجولة الأولى ولم يتمكن من تطويق المسلمين عبر الصغرة ( امتلاك الجو ) نعلوهم ولا يعلونا . 4- الطلب من أصحابه عرض الفكر والإختراعات العسكرية واستخدام احدث التقنية العالية فى الحرب ضد الأعداء وذلك واضح فى موقفه فى الأحزاب من قبول فكرة سلمان الفارسى بحفر الخندق التى لم تكن معهودة عند العرب وبها رد الله كيد الذين كفروا وكفى الله المؤمنين القتال ثالثا :- العمل بالشورى العسكرية  موقفه فى بدر من طرح الرأى للشورى وعدم الإستبداد ليكون القرار قرارا جماعيا يجنب الجنود عملية الإبادة  موقفة يوم أحد مع علمه بصواب رأيه الا انه يزال على الشورى ويعمل برأى الأعلبية مخالفا لرأيه رابعا :- تواجد القائد مع جنده وادارة المعركة روى مسلم قال لما إلتقى المسلمون والكفار ولى المسلمين مدبرين فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يركض ببغلته قبل الكفار قال عباس وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله أكفها إرادة الا تسرع وابو سفيان اخذ بركاب رسول الله فقال (ص) أى عباس : نادى أصحاب السمرة فقال عباس ( وكان رجلا صيتا ) فقلت بأعلى صوتى أين أصحاب السمرة ؟ قال فوالله لكأنى عطفتهم عندما سمعوا صوتى – عطفة البقر على أولادها فقالوا :- يالبيك يالبيك قال : فاقتتلوا والكفار ثم أخذ النبى (ص) حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ثم قال ( انهزموا ورب محمد ) . يقول الدكتور/ محمد عبد الوهاب فايد فى كتاب الرساله المحمدية تعليقا على هذا الحديث موقف رائع حقا على القادة من بعده الا يغفلوا والا يترفهوا والا يتعاظموا وأن يكونوا مع جنودهم فى قلب المعركة وأن يحيوا حياتهم ويعيشوا عيشتهم ويقدروا ظروفهم ، عَلم القادة من بعده أن وجود القائد بين جنده له أهمية فى أدارة المعركة أذ يمكنه من التخطيط لها عن قرب والتكيف حسب ظروفها والاستعداد لمناجاتها وله أهمية فى نتيجاتها اذ يمكنه على أن يقضى على وجه السرعة على عوامل الضعف ويقوى فى نفوس جنده الثقه والأمل فيدفع عنهم معرة الهزيمة ويمهد لهم سبيل النصر والغنيمة إن الصرخة التى صرخها النبى (ص) فى أصحابه وهم يتراجعون عنه ويتباعدون منه كانت وحدها النصر ولقد كان مقدر لهم أن ينهزموا وألا تنتهى هزيمتهم دون البحر كما زعم أبو سفيان بن حرب لكن هذه الصرخة حولت ميزان الحرب وأوقفت هذا التقهقر وكانت بشير الفوز والغلبة ولقد عادوا الى الميان وهم هم لم يذيدوا عددا ولا عدة ولكنهم عادوا بروح جديدا استمدوها من موقف قائدهم بطل الأبطال ورجل الرجال فاصبحوا جميعا يضارعونه فى البطولة ويحاكونه فى الرجولة ويضاهونه فى الثبات والإيمان فاستحقوا نصر ربهم وتأييده ( وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم)) ****النبى (ص) قائدا اجتماعيا **** ويتضح لنا من هذا الجانب من القيادة من عدة من أقوال النبى (ص) وأفعاله التى كان يربى الأمة عليها ليقوم المجتمع المسلم مجتمعا متماسكا مترابط بأواصره الإجتماعية والإنسانية منها . أولا:- توحيد المشاعر والأحاسيس. حدث ذلك حينما صنع اليهود الخلاف بين المسلمين فى المدينة من قبل اليهودى شاس بن قيس فذهب رسول الله اليهم ونهرهم وقال ابدعوى الجاهلية وأنا بين اظهركم دعوها فإنها منتنة تآخوا فى الله اثنين اثنين حتى يصلوا الى ذلك النموذج الفريد من الإجتماعات مما حدث من سعد بن الربيع مع عبد الرحمن بن عوف قال سعد لعبد الرحمن بن عوف أنا اكثر منك مالا فانظر شطر مالى وخذه وعندى امرأتان فانظر أيتها اعجب لك حتى اطلقا وتتزوجها فقال عبد الرحمن بارك الله لك فى أهلك ومالك دولونى على السوق واستقرضه بعض الدراهم الناظر الى هذا النموذج الفريد يجد أثر التربية الإجتماعية واضحا جليا ثانيا : - سن بعض الفضائل فى المجتمع لتأليف القلوب عن عبد الله بن سلام قال حينما قدم النبى (ص) المدينة قدمت اليه فتبينت وجهه فعلمت أن وجهه ليس وجه كذاب فكان أول ما قال فى المدينه أيها الناس افشوا السلام واطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا باللليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام . - سئل النبى أى الإسلام خير قال : تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم لا تعرف - روى مسلم عن أبى هريرة قال : قال النبى (ص)حق المسلم على المسلم ست قيل وما هن يارسول الله قال : اذا لقيته فسلم عليه ،واذا دعاك فاجبه ، واذا استنصحك فانصح له، واذا عطس فحمد الله فشمته ،واذا مرض فعده ،واذا مات فاتبعه - قال النبى للذى شكاه قسوة قلب وقلة الحاجة ارحم اليتيم وامسح على راسه واطعمه من طعامك يلين قلبك وتدرك حاجتك - روى عن النبى (ص) قال ان حول العرش منابر من نور عليها قوم لباسهم نور ووجوههم نور ليسوا بانبياء ولا شهداء يخبطهم النبيون والشهداء على مكانتهم قالوا صفهم لنا يارسول الله قال : هم المتحابون فى الله والمتجالسون فى الله والمتزاورون فى الله ثالثا : - مؤسسات اجتماعية - النبى (ص) ينشأ بيت المال ليقوم بدوره كمؤسسة اجتماعية يناط بها التكافل والضمان الإجتماعى من توزيع المرتبات والمعاشات وسد ديون الغارمين وسد حاجة الفقراء وتزويج الشباب والحد من البطالة . - موافقة النبى (ص) على إنشاء جمعية أهلية نسائية فى مسجده تقوم بدورها بالخدمات الإجتماعية والإنسانية - مواقف اجتماعية :- • روى مسلم عن جرير قال كنا فى صدر النهار عند رسول الله فجاءة قوم عراة مجتابى النمار – مشقوقى الثياب عامتهم من مُضر فتغير وجه الرسول (ص) لما رأى بهم من الفاقة – تغير وحزن – فدخل ثم خرج فأمر بلالا فأذن وأقام فصلى ثم خطب فقال ((ليتصدق الرجل من ديناره ثم درهمه من ثوبه من صاع من بره ،من صاع من تمر حتى قال ولو بشق تمرة قال فجاء رجل من الأنصار بُصرة كادت كفة تعجز عنها بل عجزت ثم تتابع الناس حتى رأيت كوميين من طعام وثياب حتى رأيت وجه النبى (ص) يتههلل كأنه مذهبه)) صفحة مطليه بالذهب • روى أبو داوود قول النبى (ص) سيأتيكم ركيب مبغضون -يعنى بهم جامعى الزكاة – فإذا جاؤكم فرحبوا بهم وخلوا بينهم وبين ما يبتغون فإن عدلوا فلانفسهم وإن ظلموا فعليهم ارضوا فإن تمام زكاتكم رضاهم وليدعوا لكم )) • روى أبو داوود عن أبى سعيد الخدرى (دخل رجل المسجد بهئية بذة – أى رثه –والنبى (ص) يأمر بالصدقة فتصدق الناس فأعطاة النبى ثوبين ثم قال تصدقوا فطرح أحد ثوبيه – خذ ثوبك !! وانتهرة )) • قال الشيخ الغزالى تحت هذا الحديث ان رسول الله (ص) يريد أن يمحو من المجتمع مناظر العرى والفاقة والبؤس وقد لا يبالى بعض الناس أن يعيش طاويا عاريا. رابعا :- ترغيب من القائد - حديث متفق علية ( المسلم أخو االمسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان فى حاجه أخيه كان الله فى حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ستره الله يوما القيامة - البخارى ( اتقوا النار ولو بشق تمرة فان لم تجد فبكلمة طيبة ) - روى أبو داوود والترمذى أن النبى (ص) قال ( أيما مسلما كسا مسلما ثوبا على عرى كساه الله من خضر الجنة وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطمعه الله من ثمار الجنة وأيما مسلم سقا مسلما على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ) - حديث صحيح قال النبى (ص) من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربه من كربات يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه فى الدنيا ةالأخرة والله فى عون العبد ما دام العبد فى عون أخيه - روى أبو داوود عن بن عمر قال سئل النبى (ص) عن أحب الأعمال الى الله قال سرور تدخله على مسلم ترفع عنه كربه أو تطرد عنه جوعه أو تقضى عنه دينه ولأن أمشى مع أخى فى حاجة أحب الى من ان أعتكف فى هذا المسجد شهرا " مسجد النبى (ص) " - ****النبى (ص) زائرا لا بن اليهودى **** بلغ النبى (ص) من اجتماعياته انه ذهب الى زيارة بن اليهودى المريض وحينما دخل عليه وكان واقفا بجوار والد الصغير قال النبى (ص) للصغير وهو يحتضر قل لا اله الا الله وهنا ينظر الصغير الى والده اليهودى وينطق الوالد شفقة على ولده ياولدى اطع ابا القاسم ويتلفظ الصغير وهو على فراش الموت بكلمة التوحيد وبعدها يفارق الحياة فيحمد رسول الله (ص) الله تعالى فيقول الحمد لله الذى انجى بى نفسا من النار - - ****النبى (ص)قدوة إقتصادية**** لقد استطاع النبى(ص) من خلال حنكتة الاقتصادية أن يضع برنامجا هو عبارة عن قواعد للنظام الاقتصادى الاسلامى من خلالة يحفظ للامة رأس مالها واقتصادها الذى هو أحد عناصر القوة حيث لامجال للامن ولاللإيمان بدون المال فالأمن فى حاجة إلى غذاء ودواء ومسكن وملبس ولا يكون إلا بالقوة الاقتصادية والإيمان فى حاجه إلى المال يقول الدكتورمحمود عمارة هذا الدين عقيدة سليمة هذة العقيدة فى حاجة إلى رجال يحملونها على أكتافهم وهؤلاء الرجال فى حاجه إلى مال لأنه عصب الحياة فإستطاع النبى (ص) أن يحل مشكلات العالم الإسلامى وغيره فى عدة كلمات 0 (قواعد النظام الإقتصادى فى الإسلام) 1-إعتبار المال الصالح قوام الحياة ووجوب الحرص عليه وإستثمارة قال (ص)" نعم المال الصالح للرجل الصالح" وقال " إن الله ينهاكم عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال " وقال "من قتل دون ماله فهو شهيد........................................................." 2-أوجب العمل والكسب على كل قادر ورغب فيه يقول (ص) "ماأكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يدة وإن نبى الله داودعلية السلام كان يأكل من عمل يده " ويقول(ص) "لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتى يوم القيامة وليس فى وجهه مزعة لحم" ولقد سأل عن الجالس فى المسجد من الذى يكفله فقالوا أخوه فقال أخوه خير منه ورغبنا فى طلب الرزق وقال أن من الذنوب ذنوبا لا يكثرها الا السعى على المعاش أو الأولاد وكان يرفع اليد العاملة الخشنه أمام أصحابه ويقول "هذه يد يحبها الله ورسوله " قال (ص) على كل مسلم صدقه قال أرأيت إن لم يجد قال يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق ......................." 3- الدعوة إلى تحويل اللأيدى السائله إلى عامله قال (ص) أن رجلا من الأنصار أتى النبى (ص) فسأله فقال له (ص) أما فى بيتك شىء قال الرجل بلى حلس نلبس بعضه ونبسط بعضه وقعب نشرب فيه الماء قال(ص) ءأتنى بهما فأتاه بهما فأخذهما رسول الله (ص)بيده وقال من يشترى هذين قال رجل أنا آخذهما بدرهم قال(ص) من يزيد على درهم مر تين أو ثلاثا قال رجل أنا آخذهما بدرهمين فأعطاه إياهما الانصارى وقال إشتر بأحدهما طعاما فانبذه إلى أهللك وإشتر بالآخر قدوما فأتنى به فأتاه به فشد فيه (ص)عودا بيده ثم قال إذهب فإحتطب وبع ولا أرينك خمسة عشر يوما ففعل وجاء وقد اصاب عشرة درا هم فاشترى بعضهم ثوبا وبعضها طعاما فقال له (ص) هذا خير لك من أن تجئ المسأله نكته فى وجهك يوم القيامة 4- الكشف عن منابع الثروات يقول (ص) اطلبوا الرزق فى خبايا الأرض وهذا الحديث يحمل الأمة على السعى والجد والعمل كذلك النظر فى منابع الثروات من معادن وأنهار ورقعة زراعية وغير ذلك وفى حديث اخر يتحدث النبى (ص) فيه عن الأرض وما تحوى من معادن فيقول فى معرض الحديث عن قوة الملك والدولة حديث مسلم ( أن الله زوى لى الارض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتى سيبلغ ملكها ما زوى لى منها واتيت الكنزين الاحمر والابيض ) " الذهب والفضة 5- تحريم الكسب الحرام فلقد حرم النبى (ص)الغش والخيانة والربا والرشوة والغلول وغير ذلك قال (ص) ياكعب بن عجرة أنه لايدخل الجنة لحم نبت من سحت )بن حيان عن جابر روى عن بن عمر (من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفيه درهم حرام لم يقبل الله له صلاة ما دام عليه ثم ادخل أصبيعه فى اذنه ثم قال صمتا ان لم يكن النبى (ص) سمعته يقول رواه احمد ويقول من غشنا فليس منا ويقول لعن الله الراشى والمرتشى والرائش 6- التقريب بين الطبقات وهذا من خلال تشريع التكافل وفرض الزكاة والصدقات والقضاء على الرأسمالية 7- حرمة المال وبخاصة العام واحترام الملكيات يقول النبى (ص) كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه " لا ضرر ولا ضرار " قال (ص) ان رجالا يتخوضون فى مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة " البخارى 8- الضمان الإجتماعى لكل مواطن وتأمين حياته والعمل على اسعاده من أجل هذا كله أنشأ النبى (ص) المؤسسات التى تتكفل بالفقراء والمدينيين والمرضى والمعوذين فأنشأ بيت ما ل ليقرب بين الطبقات برفع الفقر عن الفقراء وقضاء ديون الغارمين . - الفقر والدين اللذان استعاذا منها النبى (ص) وأعوذ بك من الكفر والفقر وغلبة الدين وقهر الرجال ) وجعلها قرين الكفر والعياذ بالله - وكان يحث المسلمين على هذا النوع من التكافل ويرغب فيه بقوله روى الترمذى (أيما مسلم أطعم مسلما على جوع اطعمه الله من ثمار الجنة وايما مسلم سقا مسلم على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم وايما مسلم كسا مسلم على عرى كساه الله من خضر الجنة حتى سارعلى دربه الحكام والأمراء يضرب عمر بن الخطاب من بيت مال المسلمين عطاء لكل مولود يولد ولقد مر عمر على يهودى يتكفف الناس فزجره واستفسر عما حمله على السؤال فلما تحقق من عجزه رجع على نفسه بالائمة وقال له : - ( ما أنصفناك يا هذا أخذنا منك الجزية قويا وأهمناك ضعيفا افرضوا له من بيت المال ما يكفيه )وهناك نماذج كثيرة ككفاله أهل الصفة بالمسجد "عبد الرحمن بن عوف " " وسعد بن الربيع " 9- تنظيم المعاملات الإسلامية - سن تشريع اسلامى يضبط المعاملات المالية كالصرف وغيره - تحريم استخدام اصول الأموال الذهب والفضة كمتاع للرجال والأوانى والأدوات الخاصة باعتبارها الرصيد العالمى للنقد 10- تحريم استغلال النفوذ وسن قانون من اين لك هذا ؟ فى رواية البخارى ومسلم ارسل النبى (ص) بن اللتيبية على الصدقة فلما ذهب وعاد حص نفسه ببعض المال وقال هذا لكم وهذا أهدى الى فصعد النبى (ص) المنبر وقال ما بال الرجل منكم استعملة على الصدقة فيذهب ويأتينى ويقول هذا لكم وهذا أهدى الى ألا جلس فى بيته أبيه وأمه فينظر أيهدى اليه أم لا ......... الحديث " - بالنسبة للاراضى الزراعية قال (ص) ملعون من سرق من تخوم الأرض " - روى داوود قوله (ص) من استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول " 11- توسيع الرقعة الزراعية والحد من البطالة قال (ص) من أحيا مواتا من أرض فهى له " 12- تشجيع الصناعات الصغيرة اشتكى بن مسعود لرسول الله (ص) الفقر فقال له تزوج فتزوج فعالَ أكثر فعاد اليه ثلاث مرات وهو يقول له تزوج فيتزوج ويعود فى الرابعة قال له تزوج فتزوج الرابعة وكانت يجيد صناعة النسيج فتحول بيت بن مسعود الى مصنع لأن الرابعة عملت الأخيرات الصنعة وعملنَ بالصناعة المنزلية الصغيرة 13- البعد فى الإصراف فى النمال والكماليات قال (ص) ما عال من اقتصد " وحث الأمة على رعاية المال فالمال هو العنصر الوحيد الذى يسأل عنه الإنسان يوم القيامة سؤالين من أين اكتسبته وفيما انفقته 14- الاستقلال الإقتصادى والبعد عن التطبيع وذلك بارز جيدا فى صنع رسول الله ركنا من اركان بناء الدوله ودعامة هامة وهى من الأدوات السياسية بناء السوق ولما علم اليهود خطر هذا الجانب من حيث قوة الدولة هدموا جدار السوق اكثر من مرة وفى المرة الثالثة بنى النبى (ص) السوق وأخذ عودوا وخط به الأرض وقال للمسلمين هذا سوقكم ولا يعدوا أحدكم هذا الخط اشارة الى خطر الإزدواج والتطبيع وترسيخ مبدأ الإستقلاليه الإقتصادية 15- سن القرض الحسن وجعل الفائدة صفر 16- تقرير مسؤلية الدولة فى حماية هذا النظام يقول النبى (ص) كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالإمام راع ومسئول عن رعيته ......."حديث رواة البخارى - قال عمر بن الخطاب ما معناه انا هذا المال مال الله وأنتم عباده وليصلن الراعى بأقصى الأرض قسمه من هذا المال وإنه ليرعى فى غنمه ومن غل غل فى النار - ويتضح ذلك من قول النبى (ص) لأبى ذر حينما قال له ألا تستعملنى فقال ياأبا ذر أنك ضعيف وانها امانة وانها يوم القيامه خزى وندامة الا من اخذها بحقها وادى الذى عليها فيها ) رواه مسلم - روى البخارى قوله (ص) اذا جمع الله بين الأولين والأخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء يعرف به فيقال هذه غدرة فلان - بهذا البرنامج الإقتصادى النبوى المحمدى نبرز للناس القدوة الإقتصادية من خلال معالجة النبى (ص) لنظام أقتصاد الأمة ونرى شمولية الإسلام لتناوله كل جوانب الحياه ومنها الإقتصادية وهى اداة من ادوات السياسة التى جاءت لتحرس الدين ولكل خطيب ان يتناول هذه الموضوعات ويقسمها على حسب الحاجة والوقت وأن يضيف من النماذج والأمثلة ما يدلل به على هذا الجانب ((((النبى قدوة ااقتصادية )))) وياليت العالم يتعلم ****النبى (ص) القيادة الربانية والروحية ****** ان قيادة الرسول (ص) العسكرية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية انما هى ترجمة لهذا النوع من القيادة وهى القيادة الروحية التى ربى بها اتباعه على معانى الربانية ورباهم على حب الإتباع والاستقامة على أوامر ه(ص) ولم يغفل (ص) عن هذا النوع من القيادة اذ كان اساسا لدعوته دعوة التوحيد قال تعالى """ وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون """ سورة الذاريات ونبز أيضا هذا النوع من القيادة فى عدة مواقف مع النبى (ص) كانت بينه وبين الجند :- أولا:- تربية الجنود على العقيدة الصحيحة والتعلق بالله وحده فى حديث بن عباس حينما كان رديف النبى (ص) قال له ياغلام انى أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا سألت فسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك الا بشئ قد كتبه الله لك وان اجتمعوا على ان يضروك بشئ لن يضروك بشئ الا بشئ قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف """ - وفى رواية "واعلم ان ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما اصابك لم يكن ليخطاك " - فهذا الحديث تجدان النبى (ص) يعلم الجند معنى التوحيد الخالص لله فالوجه لله دون غيره اذا سألت فسال الله وكذلك الإستعانة لأنه خالق كل شئ حتى افعال العبادة وان الأمور ومقاليد الحكم بيد الله فليحرص المسلمون على ان تكون عقيدتهم بالله خالصة ليس هناك ضار ولا نافع غير الله تعالى ثانيا :- ترجمة الإيمان الى عمل وسلوك شاهدا على صدق الإيمان فيقول النبى (لحارثة كيف أصبحت اليوم ياحارثة فيقول اصبحت مؤمنا حقا يارسول الله فيقول (ص) فانظر ما تقول فما حقيقك ايمانك فيقول اصبحت انظر الى عرش ربى بارزا والى الجنة من امامى والنار من خلفى واهل الجنة يتزاورون واهل النار يتعاورون فاسهرت ليلى واظمات نهارى فيقول له عرفت فإلزم – لأن الإيمان بدون عمل ايمان ناقص الأركان لأن من الإيمان العمل بالركان فهكذا يربى النبى (ص) أتباعه على هذه الحقائق الربانية ويوضح لهم علاقة الإيمان بالعمل الصالح ثالثا :- ضرورة الموازنة بين الروح والجسد ومتطلبات كل منهما روى الشيخان عن انس قال جاء ثلاثة رهط الى بيوت أزواج النبى (ص) يسألون عن عبادة النبى (ص) فلما أخبروا كأنهم تقالوهم أى وجدوها قليلة فقالوا واين نحن من النبى (ص) قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وقال أحدهم أما أنا فانى اصلى الليل ابدا ، وقال الآخر أنا اصوم الدهر ولا أفطر ، وقال الآخر أعتزل النساء فلا اتزوج النساء ابدا فجاء النبى (ص) فقال انتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ اما والله إنى لأخشاكم لله وأتقاكم له لكنى أصوم وأفطر وأصلى وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتى فليس منى " - يقول صاحب كتاب مدرسة الدعاة ما نصة : النبى كان يرقد بعين بصيرته أحوال المجتمع فإذا رأى خللا أصلحة واذا أبصر ظاهرة عالجها فاذا رأى افة رهيبته إستأصلها واذا رأى تقاعسا عن جهاد قاومه وهكذا يبق المجتمع بأفراده وجماعته مجتمعا متوازنا معتدلا متكاملا سويا لا عوج فية ولا التواء يقول الشاعر :- خلفت جيلا من الأصحاب سيرتهم تضوع بين الورى روحا وريحانا كانت فتوحهم برا ومر حمة كانت سياستهم عدلا واحسانا لم يعرفوا الدين أورادا ومسبحة بل أشبعوا الدين محرابا وميدانا رابعا :- حرصه (ص) على طهارة القلوب وخلو المجتمع من الرزائل جاء الى رسول الله شاب يقول له يارسول الله رخص لى فى الزنا فيقول النبى (ص) أترضاه لأمك فيقول الشاب لا يارسول الله جعلنى الله فداء قال (ص) وكذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم ثم أترضاه لأختك أترضاه لعمتك أترضاه لخالتك والشاب أمام النبى يجب نفس الجواب لا يارسول الله جعلنى الله فداء قال كذلك الناس لا يرضونه لخالتهم ثم ضرب على صدره وقال اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه إن وجود مثل هذه الجرائم بين الناس تؤدى الى هلاك المجتمعات بل السخط والغضب من الله تعالى والعياذ بالله مما يكون سببا فى دخول النار وكثرة الأمراض والأوبئة الفتاكة وملئ المجتمع بالغضب والسرقة والجرائم بين الأفراد فهكذا القائد الربانى الذى يستمد اخلاقه وقيمة من المولى جل وعلا . خامسا :- الشكر وزيادة النعم ، الذكر وحل المشكلات مردودنا الى الله فى كل شئ - النبى (ص) يعلق قلوب أتباعة بالله وحده فى كل شئ حتى فى مشاكلنا الدنيوية ويربط ذلك بذكر الله وشكره لمزيد من النعم وحل الأزمات . - ذهب الإمام على ومعه السيدة فاطمة رضى الله عنهما الى بيت رسول الله (ص) فقال على لرسول الله : يارسول الله أدارت فاطمه الرحى حتى أثرت فى يدها وحملت القربة حتى أثرت فى نحرها فهلا امرت لها بخادم يعينها فقال النبى (ص) عليكما بكلمات علمنيهن جبريل عليه السلام ( اذا اويتما فراشكما تسبحان ثلاث وثلاثين وتحمدان ثلاث ثلاثين وتكبران ثلاث وثلاثين ) تقول السيدة فاطمة رضى الله عنها فصنعت ما أوصانى به رسول الله (ص) فأغنانى الله عن الخادم سادسا :- ربط الحياة بالعبادة أن النبى (ص) يعلم أمته مفهوم ربانية هذه الحياة بجميع مناهجها فيعلم أن الحياه كلها بما فيها من لذات وغير يجب صرفها الى الطاعة والمثوبة وهذا نلاحظة حينما جاء بعض الصحابة الى رسول الله (ص) فقالوا له ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم فقال النبى (ص) أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به ان لكل تسبيحة صدقه وكل تكبيره صدقة وكل تحميدة صدقة وامر بمعروف صدقة ونهى عن المنكر صدقة وفى بضع أحدكم صدقة قال يارسول الله أيأتى أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال : أرأيتم لو وضعها فى الحرام اكان عليه وزر ؟ فكذلك اذا وضعها فى حلال كان له أجر. سابعا :- الإشتياق الى الجنة فى الأخرة والمنافسة فى الصلاح فى الدنيا عن ابى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله (ص) قال الله تعالى أعددت لعبادى الصالحين فى الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر "البخارى ومسلم " الترمذى وبن ماجة وفى ختام هذا الفصل نقول بان كل جانب من هذه الجوانب لا تكفى فيه عدة ورقات وانما هو فى حاجة الى مجلدات . عظيمٌ لنتحدث عن رسولنا الحبيب (ص) لكننا نكتفى بهذا الإيجاز والله المستعان ****أخلاق النبى (ص) ****** ان الحديث عن هذا الجانب يحتاج الى عدة مجلدات لأن أخلاق النبى (ص) هى الترجمة العملية لرسالته ولذا فهذا الفصل فى الحديث عن أخلاقه (ص) تتضمن عدة مباحث نقتصر فيها على بعض النقاط حتى لايكون هناك اطناب ممل ولا ايجاز مخل :- ****ما جاء فى أخلاق النبى (ص) ****** أولا :- فى القرآن الكريم - قال تعالى " وانك لعى خلق عظيم " القلم - قال تعالى " لقد جاءكم رسول من أنفسكم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم " التوبة - قال تعالى " لقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا " الأحزاب - قال تعالى " الذين يتبعون الرسول النبى الأمى الذي يجدونه مكتوبا عندهم فى التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعرف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والأغلال التى كانت عليهم فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى أنزل معه أولئك هم المفلحون " الأعراف ثانيا :- السنه المطهرة - جاء مع موطأ الإمام مالك حديث النبى (ص) أنما بعث لأتمم مكارم الأخلاق" - رأى الأمام أحمد عن عبد الله بن عمرو- سمعت رسول الله (ص) يقول الا أخبركم بأحبكم الى وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة " فأعدها مرتيين أو ثلاثة قالوا نعم – يارسول الله – قال احسنكم خلقا - روى البخارى عن عبد الله بن عمرو قال : ان رسول الله _(ص) لم يكن فاحشا ولا متفحشا وكان يقول خياركم احاسنكم اخلاقا " - روى مسلم عن انس قال خدمت النبى (ص) عشر سنين والله ما قال لى أف قط ولا قال لشئ لما فعلت كذا ؟ وهلا فعلت كذا ؟ - روى مسلم عن عائشة قال رسول الله (ص) ان الله رفيق يحب الرفق ويعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف وما لا يعطى على سواء ثالثا : ما جاء على لسان بعض العلماء جاء فى كتاب عظمة الرسول ما نصه ( أخلاق النبى (ص) مثالية تدل على العظمة الخلقية كان محمدا مثاليا وهو طفل مثاليا وهو غلام ، مثاليا وهو شاب عنيت به أمة كل العناية حتى توفت فى طفولته ورباه جده خير تربيه بعد وفاة أمه وحافظ عليه عمه أبو طالب تنفيذا لوصية أبيه عبد المطلب وصانه الله برعايته وعصمة من كل خطأ ليعده لأداء رسالته حتى بلغ مبلغ الرجال فكان أفضل قومه مروءة وأنبلهم خلقا وأكرمهم عشيرة ومصاحبة وأحسنهم حوارا ومناقشة واصدقهم حديثا وأوفاهم عهدا وأعظمهم حلما وأكثرهم امانة وأطهرهم سريرة وابعدهم عن الفحش والأخلاق التى تدنس الغلمان والشباب والرجال كما (ص) مثلا كاملا للعظمة الخلقية ولا عجم فقد ادبه ربه فاحسن تأديبه وخصه بالكمال الذى خص به الأنبياء والرسل - فنشأ وتربى وشبا على مكارم الأخلاق ومحاسن الصفات واختصهم الله من بين قومه بالعقل الراجح الذى عصمه مما وقعوا فيه فكان كاملا وهم ناقصون، سالما وهم مشاغبون ، صحيح الإعتقاد وهم واهمون ، مخطئون مطبعون على الخير وهم شريرون ، - نشأ مثاليا فى خلقه حتى بلغ الذروة فى ألكمال فإصطفاه الله ليكون رسولا فيما بينهم وبين خلقه وليكون قدوة للناس كافه فى أقواله وافعاله رجاء أن يتخلقوا بأخلاقة ويقتدوا به فيما يقول وما يفعل حتى يسمو بهم الى الفضيله ويبعدهم عن الرذيله حقا - لقد كان رسول الله (ص9 أبعد الناس غضبا واسرهم رضاء كان لا يبارى فى الجود والكرم والسخاء والنجدة والشجاعة والحياء والأغضاء وحسن العشرة والشفقة والرحمة والرأفه على جميع الخلق ولو كانوا من أعدائه ولم يكن له مثيل فى صله الرحم والوفاء بالعهد والعدل والأمانة والعفة والزهد فى الدنيا والصدق فى القول والتواضع مع علو منصبه ورفعة رتبته وطول الصمت والتؤدة وطاعة الله والخوف منه وليس عجبا أن يكون (ص9 على هذه الأخلاق قبل النبوة . - جاء فى كتاب الإصلاح سبيل الفلاح من صفاته العامة فصاحة اللسان وبلاغة القول أوتئ جوامع الكلم وعلم ألسنة العرب سلاسة الطبع - الحلم الإحتمال - والعفو عن المقدرة والجود والكرم – وعطاء من لايخشى الفقر – الرحمة والشفقة – الوفاء – التواضع – الأمانة – الشجاعة - النجدة والبأس اشد الناس حياء -واعدلهم واعفهم لا يجلس ولا يقوم الا على ذكر - اوقر الناس فى مجلسه – وهذه خطوط قصار من مظاهر كماله وعظيم صفاته ويكفى أن خلقه القرآن ((وانك لعلى خلق عظيم )) - جاء فى كتاب الرسالة المحمدية " أخلاق النبى (ص) (وانك لعلى خلق عظيم ) أخلاق المرء نابعة من نفسه مرتبطة بها صورة لها وقد كانت نفس محمد (ص) كإنسان عظيمة لا مكان للمراء فيها فاذا انضم الى ذلك نفسيته كرسول فقد تجاوزت عظمته كل حد عرفته البشريه وادركته الإنسانيه وشهادة الله له بعظمة الخلق تغنيه عن كل شهادة فهى شهادة من الخالق الذى ابدع خلقه واصطفاه من أطهر المعادن واعرق الأصول وانبته نباتا حسنا وانشأه نشأة طيبه وادبه فأحسن تأديبه ورباه على انبل الصفات واكرم الشمائل حتى صار اعلى مثل واسمى طراز وارفع نموذج وحتى اصبح عنوانا عن الإنسانية يشرفها ويرفعها قدرها ويقوى الثقه فيها ويعرف الناس بها - روى بن ابى شيبه وغيره عن عائشة سألت عن خلقه (ص) فقالت كان احسن الناس خلقا كان خلقه القرآن يرضى لرضاه ويغضب لغضبه و لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا فى الأسواق ولا يجزى بالسيئه السيئه ولكن يعفو ويصفح ثم قالت اقرأ( لقد أفلح المؤمنون ) الى العشر فقرأ السائل فقال هكذا كان خلقه ****أخلاق النبى (ص)فى نظر المنصفين من المستشرقين ****** كلمه حق "لتوماس كارليل عن عظمة محمد واخلاصه - كان محمد معلما عظيما ولم يكن دجالا أو مريضا بالأعصاب أو الصرع لكنه كان رجل كريم الخلق قوى الإرادة والعزيمة ، لم يفكر فى منفعته الشخصية ولكن كان يفكر فى غيره من الفقراء ولم يكن مستبدا فى أحكامة بل كان مثاليا بالعداله فى الحكم ينير الطريق لغيره ويرشد الضال وينشد المحبة بين الناس ولم يكن محبا لنفسه بل كان محبا لغيره أمينا فى أداء رسالته كان محمد (ص) مثالا للأ خلاص والوقوف بجانب الحق والعداله فى كل ما يفعل وكل ما يقول وكل ما يفكر فيه كان دائم التفكير - محبا للصمت – لا يتكلم الا اذا كان هناك ما يدعو الى الكلام واذا تكلم كان حكيما فى اقواله سديدا فى أراه مخلصا الإخلاص كله يلقى النور على كل ما يعرض عليه من الأمور . - محمد (ص) فى رأى " جون نسون " وقد قال جونسون فى أديان الشرق " ان تعليمات محمد ومبادئه عن الإنسانية والمثل العليا فى الدين وتواضعة وبساطته فى حياته تجعله بطلا وعظيما لا فى العالم القديم فحسب بل تجعله من أبطال العالم الحديث وزعمائه - محمد المثل الأسمى فى رأى "ليو نارد " قال ليس على الأرض أنسانا عرف ربه معرفه حقة كما عرفه محمد لقد وهب نبى الجزيرة العربيه حياته كلها لعبادة الله بإيمان قوى وغرض نبيل وهذا امر لا ريب فيه أن محمدا أعظم البشرية قاطبة وأصدق انسانا وجد على وجه الأرض منذ بدأ الخليقه . - الرسول الكامل فى رأى لا مارتيين " الكاتب الفرنسى والمؤرخ المنصف قال ( كان محمد حكيما بليغا وفيلسوفا خطيبا ورسولا مشرعا ومحاربا شجاعا ومفكرا عظيما مصيبا فى أفكاره وتشريعاته أسس امبراطوريه روحية ممتدة قويه واذا أردنا ان نبحث عن انسان عظيم تحقق فيه جميع الصفات العظمه الإنسانية فلن تجد أمامنا سوى محمد الكامل ) - محمد منقذ الإنسانية فى نظر " يرناردشو " قال (لقد شعر بعض المخلصين فى القرن التاسع عشر مثل "توماس كارليل " و"جيبون" و"جتية " بما يشتمل عليه دين محمد من المثل العليا وادركو ما فيه من القيم المثاليه وهناك من يدرك الآن هذا الإدراك وفى استطاعتنا أن نقول إن أوربيه قد أخذت الآن تفكر فى الدين الإسلامى ) ****دراسة لبعض أخلاق النبى (ص) ****** - المتأمل فى أخلاقه يجدها محيطا لايدرك غورة ولا تحصى دررة بعض الزهرات من أخلاق النبى (ص) نقطفها ونشم شذاها ونتنسم عبيرها وفى ذلك متعة وأى متعة - ****خلق الشجاعة ****** - " خلق الشجاعة " هو من أبرز أخلاق النبى (ص) عن أنس بن مالك قال كان النبى (ص) أحسن الناس وأشجع الناس وأجود الناس كان فزع بالمدينة فخرج الناس قبل الصوت فاستقبلهم رسول الله وقد سبقهم فاستبرا الفزع على فرس لأبى طلحة عرى ما عليه سرج فى عنقه السيف فقال لم تراعوا وقال للفرس وجدناه مجرا أوانه لبحر " البخارى ومسلم " عن بن اسحاق قال سألت البراء وساله رجل فقال فررتم عن رسول الله (ص) يوم حنين فقال لكن رسول الله (ص) لم يفر ولقد رأيت النبى على بغلته البيضاء وإن أبى سفيان بن الحارث أخذ بلجامها وهو يقول ""أنا النبى لا كذب أنا بن عبد المطلب قال على بن ابى طالب كنا اذا احمر البأس ولقى القوم اتقينا برسول الله (ص) فما يكون منا أحد ادنى من القوم منه " الامام احمد " - ****خلق الرحمة ****** - " خلق الرحمة " يقول الأستاذ / محمد عبد رب النبى حسنين – وأما كونها صفة لرسول (ص) فلأن الله تعالى أراد أن يمتن على العالم برجل يسمح الآمه ويخفف أحزانه ويرتى لخطاه ويستميت فى هدايته ويناحر الضعيف ويقاتل دونه قتال الأم عن صغارها فأرسل محمد (ص) وسكب فى قلبه العلم والحلم وفى خلقة من الإيناس والبر وفى طبعه من السهولة والرفق وفى يده من السخاء والندى ما جعله أزكى عباد الله رحمة قال تعالى (( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك ))" ال عمران " وقد لازمته الرحمة فى أعصب الساعات عندما ما حاول المشركون فى أحد اغتياله وطلب منه أبو بكر أن يدعوا عليهم فقال له ( إنى لم أبعث لعانا ولكن بعثت هاديا ورحمة ) وكيف "لا" والله تعالى يقول (( وما أرسناك إلا رحمة للعالمين )) - ****من مظاهر هذه الرحمة ****** 1) الرحمة بالأعداء عندما نزل جبريل قائلا " يامحمد لو أردت أن أطبق عليهم الأخشبين لفعلت " فعفى عنهم نبى الرحمة صلى الله عليه وسلم 2) الرحمة بالزوجة والحديث هنا يطول وقد سبق الشرح فى السابق 3) الرحمة بالأبناء عن أبى هريرة أن النبى (ص) قبل الحسن والحسين وعنده الأقرع بن حابس التميمى فقال الأقرع " إن لى عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا قط فنظر اليه النبى صلى الله عليه وسلم وقال " من لايرحم لا يرحم " 4) الرحمة بالمسكين واليتيم والمريض روى أبو هريرة أن رجلا شكى لرسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه وقله حاجته فقال له " ارحم اليتيم وامسح على رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك " 5) الرحمة بالخدم فعن بن مسعود البدرى قال كنت اضرب غلاما لى بالسوط فسمعت صوتا من خلفى يقول اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام فقلت يارسول الله هو حر لوجه الله قال أما لو لم تفعل للفحتك النار " رواه مسلم 6) الرحمة بالأهل والأقارب والأرحام روى احمد والحاكم قوله (ص) الرحم شجنه من الرحمن فمن قطعها حرم الله عزوجل عليه الجنة " 7) الرحمة بالحيوان استمع الى رسول الله وهو يعلم أصحابة الرحمة بالبهائم والحيوان فيما روى عنه " " بينما رجل يمشى بطريق اشتد عليه الحر فوجد بئر فنزل فشرب ثم خرج فاذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذى كان منى فنزل البئر فملئ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقى فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يارسول الله أن لنا فى البهائم لأجرا فقال فى كل كبد رطبه أجرا " " رواه مالك والبخارى ومسلم وبن ماجه وبن حبان عن ابى هريرة - وفى المقابل يحذر من القسوة ضد الحيوان حيث يعلم الصحابة فيقول عذبت امرأة فى هرة حبستها حتى ماتت جوعا فدخلت فيها النار قال الله لا أنتى أطعمتها ولا سبقتها حيين حبستها ولا اتت ارسلتها فأكلت فى خشاش الأرض .رواه البخارى ومسلم واحمد عن بن عمر . - ****خلق المزاح ****** - كان (ص) يداعب أصحابه ويمازحهم ولا يقول إلا الحق أخرج الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنى لأمزح ولا أقول إلا الحق " قالوا انك تداعبنا يارسول الله ؟ قال انى لا أقول إلا حقا - أخرج أحمد والترمذى عن انس والقصة فى عجاله ان رجلا من اهل البادية اسمه زاهر وضع النبى (ص) يده الشريفة على عينه وكان رجلا فى دميما فأتاه النبى (ص) وهو يبع متاعه فإحتضنه من خلفه وهو لايبصر حتى أدرك أنه النبى (ص) فأخذ النبى (ص) يقول من يشترى هذا العبد فقال يا رسول الله اذا والله تجدنى كاسدا فقال (ص) لكنك لست بكاسد أنت عند الله غال . - فى الإستعاب ج4 لإبن عبد البر بسنده عن أم سلمة أن ابا بكر خرج تاجرا الى بصرى ومعه النعيمان وسويبط بن حرملة وكلهما بدرى وكان سويبط على الزاد فجاءه نعيمان فقال اطعمنى فقال له لا حتى يجئ ابا بكر وكان نعيمان رجلا مضحاكا مزاحا فقال لا أغيزنك فذهب الى اوناس جلبوا ظهرا فقال ابتعوا منى غلاما عربيا فارها وهو ذو لسان ولعه يقول انا حر فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوه ولا تفسدوا على غلامى فقالوا بل نبتاعوه منك بعشرة قلائص فأقبل بها يسوقها وأقبل القوم حتى عقلها ثم قال دونكم هذا هو فحل القوم فقالوا قد اشتريناك فقال سويبط هو كاذب انا رجل حر فقد اخبرنا خبرك فطرحوا الحبل فى ركبيته فذهبوا به وجاء ابو بكر فأخبر فذهب هو وأصحاب له فردوا القلائص وأخذوه فضحك النبى (ص) وأصحابه من ذلك حولا . امضاء ابن الإنتفاضة



  

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
جديد أرقام السادة المحامين بدسوق
 
خدمات تهمك
 
دليل التليفونات المصرية
 
اعرف فاتورة تليفونك
 
بث مباشر لقناة الجزيرة
 
 

 
 

 
صيد الفوائد
 
جريدة الدستور
 
موقع إسلام أون لاين
 
موقع شباب وبس
 
مصراوي
 
 

 
 

 
د.عزازى على عزازى : جوِّع شعبك يخلعك
 
خالد صلاح يكتب: عاوز مين يحكم مصر؟
 
د. وائل كمال يكتب: دولة كانت.. فأصبحت