 |
|
|
|
|
|
| السيد شعبان |
|
الاسم |
| mosand@ymail.com |
|
الايميل |
| الحسن بناء |
|
العنوان |
| |
في ذاكرة الأيام رجال،تمر السنون وهي إذتفعل تظهر عبقرية الرجل وصدق دعوته، وصفاء قريحته،الملك كان معقديمينه لكنه تعالى عليه،والمال لوأراد جرى نهرا بين يديه،نادىفي دنيا الناس بنداء المخلص لفكرته الموقن بنصرة ربه،الرسول هاديه والقران شرعته،إنه البنا حين تعالىالخراب والطغيان فإذ ابه يمسك في اصراربمعوله فيهدم-راشدا-بنيان الجهل والتخلف والعصبية القاتلة ليبني في دنيا الناس معالم الفضيلة التي انتهت،يهتف في القافلة أن ارجعى لربك، يمسك بالمقود يحرك في صبر ومهارة أمة غفلت عن دورها فعاشت في دياجير الظلمة والعتمة والجهالة جاد بنفسه قبل ماله، أخلص فى رسالته آلمه حال الأمة، مابين مستعمرمخرب، وطامع في فتات مائدته من بني قومه،عمالة ودناءة أحب البعض من بني جلدتنا أن يقبعوا أو يرتموا بين رجلي السيد الأبيض كما يفعل الجرو مع سيده، أوبين متعالم مترفع عن قومه يعيش في عالم من نظريات جوفاء ومنطق كليل تشبع بثقافة غريبة ظنها البعض الأمل المرتجى والدواءالذي ليس بعده شفاء،لغة تغربت وأفكار تيبست، بطون خاوية ،وملابس بالية ،وأقدام حافية، المرض أقعد الشباب عاجزين والفقر أعيا الأباء فلم يجدوا كسرة خبز يطعمون بها بطون الصغار حين مساء، ملوك ،مستبدون ،وسياسيون متخاصمون في كل شيء، وشعوب تائهة زائغة الأبصار ترنو لسراب الوعد وطامة كبرى حين سقطت الخلافة -وإن كانت عوادي الدهر قد نالت منها - فتفرقت حبات العقد،التهمت الثعالب أفرادها في ليلة شاتية مظلمة ، نالت منها مطلبها ويهود حاقدون أتوا مع مستخرب طاغ؛ فتملكوا رغما عن الأوفياءأرض الإسراء نادي البنا والدنيا صامتة ،وأذن وهي عاصية ،ودعا فلباه الشباب،عرفت فلسطين بطولاتهم الروابي تشهد، مشت في ثقة بالله على أرضها أقدامهم ،أذاقوا اليهود الويل والثبورعلقم مانساه اليهود،فيتآمرون بليل ليرتقي البنا في قاهرة المعز شهيدا، يسقي مع النيل أرض مصر ،تفوح رائحة الأريج تنتشر دعوة الخير في كل الدنيا، تردد مع طلعة كل شمس ومغربها ، جموع المؤمنين يمين الولاء والبراء من كل حول وطول إلا من رب العزة . |
|
|
|
|
|
|
|
|