 |
|
|
|
|
|
| ابواسماء |
|
الاسم |
| elnafs1424@yahoo.com |
|
الايميل |
| كيف تتقدم في وظيفتك |
|
العنوان |
| |
للتقدم الوظيفي مجموعة من المبادئ نعرض بعض منها راجين من الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بها : ( 1 ) لا تفاجئ رئيسك أو تتجاهله أبدا : سواء كنت مقتنعا برئيسك أو لا فليس من باب الأدب أو اللباقة أن تفاجئه أو تخفي عنه بعض المعلومات أو تتجاوز صلاحياته . يجب ا ينحصر دورك دائماً في مساندة رئيسك ودعمه واكتساب ثقته والعمل الجاد على نجاحه . ويبقى رئيسك دائماً اعلم منك بظروف العمل وبالمؤثرات الخارجية ، كما أن طاعتك له تعتبر نموذجاً لما تتوقعه من زملاءك في المستقبل . ( 2 ) لا تفقد أعصابك أبدا : إذا أتيحت لك عشر ثوان لاتخاذ قرار ، ففكر في تسع منها واتخذ قرارك في الثانية الأخيرة . لا يحب الناس العمل مع الزملاء الذين يتميزون بالعنف أو الصوت العالي . المعلمون الواثقون لا يخرجون عن شعورهم ولا يصرخون ولا تستفزهم الأخطاء الصغيرة والأمور التافهة . المعلم الناجح يبقى منسجماً مع نفسه ومركز على أهدافه في كل الظروف ولا يسمح للآخرين بأن يملوا عليه تصرفاته ، بل يبقى واعياً بتصرفاته مبتسماً ومتفائلا دائماً . ( 3 ) جدد حياتك كل يوم : لكي تؤثر في الآخرين يجب أن تتمتع بفكر عميق وثقافة واسعة وهوايات متعددة . فإذا لم تجد الوقت الكافي لنفسك لتتعلم هواية جديدة أو رياضة جديدة فكيف ستجد الوقت لإدارة الآخرين ورعاية شئونهم ؟! ( 4 ) أعط كل ذي حقه حقه : عندما تفي الناس حقوقهم فإن الآخرين سيعملون معك باجتهاد وأمانة . فإذا سلبت الآخرين حقوقهم فإنهم بالتأكيد سيسلبونك حقك . ولأنك لن تستطيع مراقبة كل الناس بالأفضل أن تجعلهم يراقبون أنفسهم ، وليس هناك رقيب عظيم أو أمين على الإنسان من ضميره . فإذا ما راقبت ضميرك فإن ضمائر الآخرين ستراقبهم أيضاً . ( 5 ) احذر الخداع والألاعيب : يظن بعض المعلمون أن الطريق إلى القمة يمر فوق أجساد زملائهم . المعلم المنافق المتزلف يعرفه الجميع ،وهو لا يملك أيه فرصة للنجاح إلا في المؤسسات الفاشلة والنجاح المؤقت في المؤسسات الفاشلة ينتهي إلى الفشل في نهاية المطاف . ابتعد عن المؤامرات الداخلية ولا تقل شيئاً عن احد ، ولا تسمع لأية وشايات لأن حبك للجميع وحب الجميع لك هو السبيل الوحيد إلى القمة . ( 6 ) استشر في البداية .. لتنفرد في النهاية : إذا كنت جديداً في بيئة عملك فعليك أن تكون كالكتاب المفتوح . هذا يعني أن تقدم تقريراً وافياً عن كل خطوة تخطوها . حاول دائماً ألا تنفرد باتخاذ قرارات حاسمة بمعزل عن رؤسائك وزملائك . فكلما تعلق الأمر باتخاذ مثل هذه القرارات استشر كل من تتوسم فيهم رجاحة الرأي . فهذا الأسلوب يوفر لك ميزتان : ( أ ) الصواب / فعادة ما تكون القرارات والخطوات التي تتخذ بعد مشورة الآخرين أفضل من القرارات الفردية . (ب) القوة : يكتسب القرار الجماعي مزيداً من المؤيدين ، وينحي مزيداً من المعارضين ، مما يميزه بالقوة اللازمة للتنفيذ . لكن هذا لا يعني أن تربط كل أفكارك بأفكار الآخرين وألا يكون لك دور فريد ومستقل . لكن مثل هذا الدور يجب أن يتبلور بعد أن تفهم بيئة العمل وتملك التأثير الكافي في الآخرين . ( 7 ) احتفظ بملفات أشخاص ومعارف : كون قاعدة بيانات شاملة تضم أسماء وعناوين وأرقام كل من عرفتهم ولا زلت تعرفهم . دون ملاحظات عن الشخص : متى عرفته وأين وكيف كان لقاؤكما ، ولا تنس التعليق على شخصيته وقدرته وكيف يمكنك الاستعانة به . ( 8 ) تميز في تمييز الناس : كبق الأساليب التالية في كل تعاملاتك مع الآخرين : - تعامل مع جميع الناس على حد سواء . - بالغ في حبك لهم قبل أن تتوقع حبهم - اطلب منهم ولا تأمرهم - اشكرهم ولا تؤنبهم . - قلل توقعاتك منهم وبالغ في عطائك لهم . - دعهم يعرفون أنك تريدهم .. ولا تريد منهم ( 9 ) احضر مبكراً وغادر متأخراً : حاول دائماً أن تسبق الآخرين في الحضور وأن تتبع الآخرين في المغادرة . فالذين يتأخرون في الحضور لا يحبون عملهم . فالناس لا يتأخرون في الحضور عن الحفلات والمناسبات لأنهم يحبونها . وللحضور المبكر أبعاد نفسية ، فعندما تسبق الآخرين ستحس أنك في الطليعة وانك أكثر نشاطاً فتقبل على عملك بنفس تواقة للإنجاز والامتياز . أن الحضور نصف ساعة مبكراً والانصراف نصف ساعة متأخراً سيعطيك ساعة إضافية كل يوم ، وهذا يعني 250 ساعة أو 30 يوماً في السنة . ومن الطبيعي أن تسبق الآخرين إذا عملت شهراً إضافياً كل عام . (10) اعتن بمظهرك : لا تبالغ في التأنق والتبذير على ملاحقة أحدث صيحات الموضة . راقب ما يرتديه الناجحون وقلدهم بنسبة 50% وتميز عليهم بنسبة 50% أيضاً . ارتد الزي الملائم للعمل ، فكما أن لكل حادث حديث ولكل مقام مقال ، فلكل زمان ومكان ملبسه ومظهره . (11) مارس السهل الممتنع : واظب على أداء عمل سهل واستمر في أدائه لسنوات طويلة . لا يتذكر الرياضيون أهمية الساعة الإضافية التي قضوها في التدريب كل يوم إلا عندما تبدأ المنافسات . هناك أعمال كثيرة يحجم الكثيرون عن أدائها : الاستيقاظ مبكراً والجري لمسافات قصيرة ، تعلم هواية أو إتقان مهارات الخطاب والكتابة . السهل الممتنع أن تعمل والناس نيام وأن تبذل جهداً قليلاً ولكن لمدة طويلة حتى يتحول إلى عادة من عادات التميز والتفرد . ( 12) خاطب الناس بأسمائهم : وستحتاج في ذلك لذاكرة قوية وتدريب متواصل على التذكر لتحفظ الأسماء الأولى لكل من حولك ، لكن هذه المهارة تستحق الجهد المبذول لأنها ستجعلك النجم الشعبي والإنساني الذي يكترث بمشاعر الآخرين ويتعامل معهم كأخ وصديق . (13) لا تكسر الحواجز : أنت ورؤساءك زملاء ولستم أصدقاء . فهناك خط فاصل وحاجز يفصل بينك وبينهم . لا تتجاوز الخط ولا تقفز على الحاجز . حاول إقامة توازن بين العلاقة الشخصية والعلاقة الرسمية . يحاول بعض الضعفاء تعويض قدراتهم الإدارية بعلاقاتهم الاجتماعية . يستخدم معظم هؤلاء في معظم الأحوال مزيجاً من النفاق الاجتماعي وتقديم التنازلات . اعتمد على قدراتك أكثر من علاقاتك . العلاقات الإيجابية المشروعة مطلوبة طبعاً ، لكنها يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والثقة بالنفس والحب الحقيقي للآخرين . (14) فكر لمدة ساعة كل يوم : استثمر ساعة واحدة كل يوم في التخطيط والتفكير والتحليل . راجع أهدافك وادرس اختياراتك وحلل مشكلاتك . درب نفسك على الصراحة . افعل ذلك كل يوم مسجلاً ملاحظاتك في مفكرة الابتكار ثم المتابعة والتنفيذ " ابتكار بلا تنفيذ هو اللامسؤولية بعينها " (15) لا تدخن : لا يستفيد المحيطون بك شيئاً عندما تنفث دخان سجائرك . بل إنك يؤذي غير المدخنين ، حتى المدخنين يكرهون دخان ورماد وأعقاب السجائر ومنافضها القذرة ورائحة أفواههم المرة ، بالإضافة إلى كل ما تعرفه عن مضار التدخين . فالتدخين يتعارض مع حبك للناس وأيضاً حبك مع نفسك . (16) لا تخبيء الفيل : المشكلات الكبيرة تطفو على السطح ، فإذا خبأتها زادت تبعاتها . عندما تخطىء أو تعلم بوجود مشكلة ، اخبر رؤساءك وزملاءك بها فوراً . فكلما ازدادت المشكلة حدة وصرت اضعف في مواجهتها حاول تحويل المشكلات إلى فرص وعندما تعجز عن حل أية مشكلة ضع تقديراً صريحاً وجريئاً واقترح بعض الحلول واطلب المساعدة من الآخرين . (17) لا تنقل عملك إلى منزلك : ينبغي أن نفرق بين ساعات العمل وساعات الراحة . إصرارك على اصطحاب أعمالك إلى المنزل يعني : - إنك لا تدير وقتك بكفاءة . - لا تهتم بأسرتك . - تهدر أوقاتاً ثمينة كان ينبغي إنجاز أعمالك خلالها . (18) كن متفائلاً : فالتفاؤل موقف إيجابي يدفعك إلى الطريق الصحيح للعمل ويبعد عنك هواجس الفشل السلبية التي تفت في عضدك . |
|
|
|
|
|
|
|
|