 |
|
|
|
|
|
| ابواسماء |
|
الاسم |
| elnafs1424@yahoo.com |
|
الايميل |
| تحديد الاهداف بداية النجاح (2) |
|
العنوان |
| |
تحديد الاهداف بداية النجاح (2) أهمية تحديد الأهداف : الحياة اشبه بمحطة نمر عليها نحن كمسافرين..بعضنا يترك فيها اثرا خالدا حتى بعد مغادرته..و البعض لا تجد له اي تاثير حتى وهو فيها. بأيدينا نحول الحياة الى صحراء قاحلة او الى جنة غناء تسعدنا ومن حولنا . بالهدف وحده نجعل للحياة طعما خاصا ينسينا مرارة الالام التي نتجرعها كل يوم...ينسينا احزاننا و ماسينا . لقد أصبح الهدف في حياة الإنسان أساس نجاحه , فالإنسان وطوال مسيرة حياته يحتاج إلى مرجعية (هدف) يعود إليه عندما تتقاذفه مجريات الحياة ومتغيراتها , بحيث تمنحه هذه المرجعية قوة الدفع الذاتية , التي تحافظ على توازنه وتعطيه الدافعية نحو الإنجاز والاستمرارية لبلوغ الهدف . لم يخلق الله – سبحانه وتعالى – الحياة عبثاً ولم يوجد الإنسان هملاً، قال الله تعالى: ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً ..) الآية، وقال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الآية. والعاقل يدرك بما وهبه الله من عقل وما أودع فيه من فطرة أن الكون الذي بني على نظام دقيق والإنسان الذي خلق في أحسن تقويم لا بد أن يكون وراء خلقهما هدف عظيم وغاية سامية، وبالتالي فإن إضاعة الإنسان لأي وقت من حياته وإبقائه في دائرة الفراغ والضياع يتنافى مع هذه الحقائق فلا بد أن يجعل الإنسان لكل وقت من حياته هدفاً ولكل عمل غاية وأن يبرمج حياته على هذا الأساس ولو تأملت في سير الناجحين في الحياة لرأيت أن النجاح في حياتهم كان بمقدار ما كانوا يرسمون لحياتهم من أهداف. قال الحسن البصري عن عمر بن عبد العزيز – رحمهم الله - : ( ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية). وقال سلمان – رضي الله عنه - : ( إني لأحتسب نومتي كما احتسب قومتي). يقول روبرت ـ اتش ـ شولر عن أهمية تحديد الأهداف : 'الأهداف ليست فقط ضرورية لتحفيزنا ولكنها أيضًا شيء أساسي يبقينا أحياء' وتقول جاكلين كيندي: 'الثروة الوحيدة التي تستحق أن تجدها هي أن يكون لك هدف في الحياة'، وكذلك يقول هاري كمب: 'ليس الفقير هو من لا يملك مالاً، ولكن الفقير هو من لا يملك حلمًا' . ويعطي الأديب الروسي "ديمتري ليماشيف" توصيفاً لأثر تحديد الأهداف بقوله : (إن الكثير مما أنجزه الفرد في حياته , والوضع الذي تبوأه وما قدمه للآخرين وما اكتسبه لنفسه يعتمد كثيراً على الفرد نفسه إن النجاح لا يأتي صدفة , فهو يعتمد على هدفه في الحياة , وبعيداً عن الأهداف الوقتية الصغيرة , فان كل فرد ينبغي أن يكون له هدف فوق شخصي خارج إطار ذاته , ومن ثم فإن خطر الفشل سوف يختزل إلى الحد الأدنى). ويقول سانت أكسيبري أنطوان دي يصبح للحياة معنى فقط عندما يحياها الإنسان يومًا بعد يوم من أجل شيء آخر بخلاف الحياة نفسها. وها هو جون ماسون براون يقول: [السعادة الحقيقية الوحيدة هي أن نفني أنفسنا من أجل تحقيق غاية عظيمة في الحياة] ومثله العالمة المشهورة هيلين كيلر حين تقول: [كثيرون لديهم فكرة خاطئة عن الشيء الذي يشكل السعادة الحقيقية، إن السعادة لا تتحقق عن طريق إمتاع المرء لذاته أو إشباعه لرغباته، وإنما عن طريق إخلاصه لهدف قيم. لذلك كثيراً ما يحذر أصحاب الحكمة والعلم طلبتهم بالقول : إما أن تضعوا هدفاً لحياتكم وتسيروا بكل ثقة ودراية , أو ستصنعه لكم الظروف , وبالتأكيد فإما تضع لنفسك هدفاً أو تفشل ... ولا تقتصر أهمية تحديد الأهداف على رجال الأعمال والمؤسسات فقط بل لتحديد الأهداف أهمية علي المستوى الشخصي والأسري والعائلي والمجتمعي . وبرهاناً على ذلك فقد أجرت جامعة ( بيل ) الأمريكية دراسة عام 1953 بين طلابها حول عدد الطلاب الذين لديهم أهداف واحة قد كتبوا ورسموا خططاً لانجازها ووجدت الدراسة بالاتصال بأولئك الطلاب الثلاثة بالمائة الذين كتبوا أهدافهم فوجدتهم يحصلون حالياً على ما يعادل دخل الـ ( 97% ) الآخرين . ولذلك لابد من تحديد الأهداف لإنجاح أي عمل . |
|
|
|
|
|
|
|
|