قرر مجلس إدارة نادى دسوق إقالة عرفة النجار المدير الفنى للفريق الأول بسبب سوء النتائج وتدهور صورة الفريق فى جدول مسابقة القسم الثالث وضياع هيبته ، وهو الذي كانت تتعلق عليه الآمال ان يدخل دائرة المنافسة على قمة المجموعة بعد ان وضع الكابتن احمد مصطفى المدير الفنى السابق حجر الأساس القوى واجري عملية إحلال وتجديد للفريق قبل رحيله وتعاقده مع نادى المرخية القطرى للعمل مدربا عاما فى جهاز المدرب البرازيلى ومعه الكابتن إبراهيم البطل المدير الفنى السابق لمدربى حراس مرمى نادى بلدية المحلة.
رحيل النجار جاء متأخرا بعد أن منحه المجلس فرص عديدة لتصحيح الصورة ولكن الهزائم كانت له بالمرصاد وعمت حالة من الفوضى فى صفوف اللاعبين ولم يجد المجلس مفرا سوى الاستعانة بالكابتن محسن الزمرانى المدرب المتميز .
ولاقى تعيين الزمرانى حالة من الارتياح الشديد فى كافة الأوساط الرياضية وبين جموع المشجعين الذين يعرفون قدرات وكفاءة الزمرانى جيدا حيث سبق له تولى المسئولية قبل موسمين ووضع الفريق فوق قمة المجموعة طوال مباريات الدورى ووصل الى دورة التصفية ولكن تعثر الفريق الدسوقى بعد أن قدم الزمرانى استقالة مسببه للمجلس السابق وأصر على الرحيل دون أن يحصد ثمار جهده .
وكانت الجماهير الدسوقية قد توسمت خيرا واثنت على الإدارة بفرارها الأخير بعد أن عاشت أياما عصيبة خلال الأسابيع الماضية التى كانت شاهدة على حزنها الشديد لمواصلة فريقها الكروى نزيف النقاط من مباراة لأخرى تحت قيادة عرفة النجار وأبدت مخاوفها من اتساع الفرق بين دسوق و مقعد القمة بصورة تطيح بكل الآمال فى المنافسة على الصعود للدورى الممتاز " ب ".
والمعروف أن للفريق الدسوقى قاعدة جماهيرية كبيره ورابطة مشجعين تضم مصطفى عبادة والسعيد عون والسعيد غريب واحمد حجازى واحمد غريب ومدحت زيدان وشعبان البنا وبهلول ومسعد الصايغ واحمد صبحى .