Wed07302014

Last update11:02:00 PM GMT

Back مدير التحرير
مدير التحرير

مدير التحرير

فوجئ جيران أم مقاوم فلسطيني استشهد في غزة بطرقها أبواب منازلهم وتوزيعها الحلوى عليهم وهي تحتضن صورة نجلها الشهيد وتطلق الزغاريد بصوت مرتفع، في مشهد نادر الحدوث لأم تفقد فلذة كبدها، وتقدم على خطوة تبدو وكأنها تزف عريسا لا تودع شهيدا.

وبدت الأم متأثرة للغاية وهي تحاول أن تخفي خلف زغاريدها جرحا غائرا وألما كبيرا تعالت عليه تنفيذا لوصية ابنها قبل استشهاده التي جاء فيها "أرجو منك عند سماع نبأ استشهادي أن تحمدي الله وتشكريه، وأن توزعي الحلوى في عرس الشهادة، ولا تبكي علي ولكن افرحي، فهذا عرس ابنك".

ورغم محاولات الجزيرة نت توثيق هذه المشاهد بعدسات الكاميرا، لكن الأم والجيران على حد سواء فضلوا عدم الإفصاح عن هوياتهم، خشية إقدام الاحتلال على معاقبتهم بقصف منازلهم، أو تعرض بعض رفاق الشهيد لعملية اغتيال في ظل تجدد القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي بعد يوم من التهدئة الإنسانية.

وذكرت الأم المكلومة أنها لم تقرأ وصية الشهيد المكتوبة، لكنه ظل يبلغها بمحتواها منذ عدة سنوات عندما اتخذ قراره بالانضمام للمقاومة، بينما هي كانت تحسب ألف حساب للحظة إبلاغها باستشهاده، لكنها -كما قالت- تملكها الصبر والسكينة، ولم تصرخ أو تبكِ، بل كانت أكثر هدوءا وهي تودع من كان ينتظر الشهادة على أحر من الجمر.

كررها مرات

وتابعت "أشعر براحة كبيرة وأنا أوزع الحلوى رغم إدراكي استغراب الجميع من سلوكي هذا، لكنني أنفذ الوصية التي ظل ابني يكررها لي عشرات المرات".

وتحتفظ الجزيرة نت بنسخة من وصية الشهيد الذي لم تكشف عن اسمه بناء على طلب ذويه، إذ وجه من خلالها رسائل لعامة الناس، ولوالديه وأشقائه وأصدقائه ولرفاق دربه في المقاومة.

وجاء في وصية الشهيد التي كتبها بيديه على جهاز حاسوب خاص به "أكتب وصيتي هذه وأنا مقبل على الشهادة في سبيل الله، لأن الشهادة هي أفضل شيء ممكن أن نتقرب به إلى الله، وأي فضل كفضل الشهادة، فو الله إني قد اخترت هذا الطريق لإعلاء كلمة التوحيد وأن نرفعها خفاقة عالية، وأن أقتل في سبيل الله شهيدا وأن تسطر دماؤنا في سبيل هذا الدين العظيم".

ووجه كلمات مؤثرة لأمه، قائلا "سامحيني أمي الحنون ومهجة قلبي، أماه لا تحزني على فراقي بل افرحي أماه، فإن رضا الله عز وجل مرهون برضاك وإن أمنيتي لن تتحقق إلا بفك هذا الرهان فاصبري واحتسبي أجرك عند الله حتى يحقق الله ما تمنيت وأن يتقبلني الله شهيدا في سبيله".

الوالد والأشقاء

أما والده وأشقاؤه فخصهم بهذه الكلمات "سامحني أبي، فإني أعلم أنك لم تقصر معي بشيء، وكنت والله نعم الأب ونعم المربي، أما أنتم إخوتي وأخواتي فلا تحزنوا على فراقي، أعلم أن الفراق صعب، لكن سامحوني أن قصرت معكم يوما فإني آثرت حب الله على حبكم".

وختم الشهيد وصيته برسالة إلى أصدقائه وأحبائه ورفاق دربه، قائلا "لا تتركوا الجهاد فما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا، وتشبثوا بسلاحكم فيه تكون العزة والغلبة، ولا تتخلفوا عن الجهاد في أي حال من الأحوال ولا تتراجعوا أمام عدوكم، بل تقدموا في ساحات الجهاد والنزال، ولا يضركم كيد الكائدين ولا جيف المنبطحين ولا كلام المنافقين، فالجهاد يحقق النصر والشهادة للمؤمنين".

وعزز الشهيد وصيته بمجموعة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على الجهاد في سبيل الله، والصبر على الابتلاء.

الانقلابيون يستضيفون الملاكم الأمريكي "دون كينج" الملقب بـ"عار الملاكمة الأمريكية"

إستقبل  محافظ أسوان الانقلابي صباح اليوم الملاكم الأمريكي دون كينج الذي يزور مصر حاليا بدعوة من وزير السياحة بحكومة الانقلاب هشام زعزوع للترويج للسياحة المصرية .

كما التقي أيضا الملاكم الأمريكي بمحافظ الأقصر وبتعليمات من قيادة الانقلاب سارع الاعلام المؤيد للانقلاب بعمل لقاءات تليفزيونيه على قناة ontv المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس مع المذيع يوسف الحسيني المؤيد للانقلاب.

واستمراراُ لحكومة الانقلاب فإن هذا الملاكم – الذي قام الانقلابيين بدعوته للترويج للسياحة المصرية - يطلق عليه الشعب الأمريكي " عار الملاكمة في أمريكا " على حسب ما وصفه الكاتب الأمريكي "جاك نيوفيلد" في كتابه " Only in America: The Life and Crimes of Don King" والذي يشير فيه إلى جريمتي قتل قام بهما الملاكم حيث قام بقتل المواطن الأمريكي هيلاري براون أحد رواد صالة القمار التي كان يديرها دون كينج لاعتقاده أنه كان يغش في المقامرة فأطلق النار عليه من الخلف فاصابه في ظهره ليرديه قتيلا .

أما الجريمة الثانية فقد قام بقتل أحد العاملين معه واسمه سام جاريت لاختلافه معه على مبلغ 600 دولار والتي سجن بسببها 4 سنوات في السجون الامريكية، وقد تم التحقيق معه أيضا في مجلس الشيوخ لاتهامه بالاتصال مع عصابات الجريمة المنظمة في امريكا .

وخلال عام 1992 تم استدعاء هذا الملاكم وسؤاله عن علاقته باحد زعماء العصابات جون غوتي الا انه نفى ذلك بشدة وقال ان هذا اتهام عنصري .

من ناحية أخرى فإن دون كينج يحظى بسمعة سيئة جدا بين أبطال رياضة الملاكمة في أمريكا حيث قد قام عدد كبير من الملاكمين بتقديم بلاغات ضده واتهامه بتهم عديدة تتعلق أغلبها بالغش والنصب عليهم ومن هؤلاء الملاكمين الذين تقدموا ببلاغات ضده الملاكم العالمي محمد علي كلاي و لاري هولمز و تيم ويذرسبون و مايك تايسون و تيري نوريس و لينوكس لويس و كريس بيرد .

وبدورها قد أشادت صحف الانقلاب بزيارة الملاكم دون كينج لمصر ونقلوا عنه تصريحات تتعلق بتحسين وجه الانقلاب أمام العالم من الناحية الأمنية و الاقتصادية كما نقلت عنه تحيته واشادته بقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي .

وأخيرا هل أصبح الإنقلابيون لا يستضيفون في مصر إلا من هم على شاكلتهم " قتلة ونصابين " للترويج لانقلابهم الدموي .

من جديد تسجل كتائب القسام نصراً، أذهل العالم، وأذهل العدو والصديق، بل صدم كل المحللين، الذين أقروا أن القسام، أبدع في المجال العسكري، وبعملياته النوعية بشكل غير مسبوق، في تاريخ المقاومة، بل ربما في التاريخ المعاصر، فقد تمكنت من تنفيذ عملية تسلل خلف خطط العدو شرق الشجاعية، وأجهزوا على 10 جنود على الأقل.

وأكدت كتائب القسام في بيانها العسكري أنه في تمام الساعة 18:45 من مساء اليوم الاثنين غرة شوال 1435هـ الموافق 28-7-2014م تمكن تشكيلٌ قتاليٌ من قوات النخبة القسامية عديده 9 مجاهدين من تنفيذ عملية إنزالٍ خلف خطوط العدو، وهاجموا برجا عسكرياً محصناً ضخماً تابعاً لكتيبة "ناحل عوز" به عددٌ كبيرٌ من جنود الاحتلال وأجهزوا على جميع من فيه، كما حاولوا أسر أحد الجنود ولكن ظروف الميدان لم تسمح بذلك، وقد أكد مجاهدونا أنهم تمكنوا من قتل 10 جنودٍ وإصابة آخرين، كما تمكنوا من اغتنام قطعة سلاح من نوع Tavor قصير _وهو السلاح الذي يحمله جنود النخبة الصهاينة_ وتحمل الرقم (438522900X95)، وقد عاد جميع مجاهدينا إلى قواعدهم تحفهم عناية الرحمن.

وأضافت الكتائب ها هي الشجاعية تنهض من تحت الركام، ومن بين أنقاض المنازل المهدمة وأشلاء العزل، ليسطر أبطالها الصناديد فصلاً جديداً من فصول العزة والبطولة والإباء، ولتصفع الفاشل نتنياهو وجيشه الهزيل، وتسدد له ضربةً قاصمةً عبر الأنفاق التي كذب على شعبه مدعياً القضاء على معظمها.

وتابعت قائلة:" هب مقاتلونا الأشاوس ليثبتوا لقادة الاحتلال وجنوده أن قصفهم وقتلهم للأطفال والمدنيين وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، سيزيدنا إصراراً وعزماً على ضربهم في مقتل وتلقينهم دروساً ستظل خيبة تلاحقهم".

وشددت أنه وفي الوقت الذي يمعن فيه العدو في ارتكاب المجازر بحق المدنيين لعجزه عن مواجهة المجاهدين في الميدان، يأبى مجاهدونا إلا أن يكبدوا المحتل الخسائر الفادحة في صفوف جيشه ووحدات نخبته.

وأكدت الكتائب وهي تعلن اليوم مسئوليتها عن هذه العملية البطولية الجريئة، أنها جاءت رداً على العدوان ومجازر الاحتلال والتي كان آخرها مجزرة اليوم بحق الأطفال الأبرياء.

وجاءت لتؤكد للاحتلال أن كتائب القسام وبعد 22 يوماً من معركة العصف المأكول لا زالت بفضل الله بكامل قوتها وعنفوانها، وإن لم يكن قد اكتفى بما تلقاه من ضرباتٍ فإن مجاهدينا لا زال لديهم الكثير ليفاجئوا به قادة الاحتلال وجنود نخبته المهزومين.

وأكد القسام أن هذا عهدنا لأبناء شعبنا ولدماء شهدائنا ألا يضيع الدم الزكي، وأن تبقى غزة عصيةً على الكسر تفرض شروطها على المحتل وتبدد أمنه وتثخن فيه الجراح، وتقود شعبنا بإذن الله نحو النصر المؤزر والتحرير.

الثلاثاء, 29 تموز/يوليو 2014 06:01

تفكيك تيار "المتصهينين" العرب

بعيداً عن الجانب الهزلي والانفعالي، تبدو ظاهرة "المتصهينين" العرب في حاجة للفهم والتفكيك والتحليل. فالأمر يتجاوز مسألة "الكيد" السياسي، والخلاف الإيديولوجي مع المقاومة الفلسطينية، كي يصل إلى حالة من "التحول" الاستراتيجي في توجهات النخبة العربية، وأفكارها وثوابتها، وصلت إلى حد الدفاع عن الكيان الصهيوني، وإدانة المقاومة الفلسطينية.

تيار "المتصهينين" العرب هو الثمرة العطنة التي أنتجها مسار "أوسلو" الذي بدأ قبل عقدين، وكان يهدف، بالأساس، إلى نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، والاعتراف بإسرائيل مقابل لا شيء. وهو المسار الذي تبنته بعض الحكومات العربية، وسعت إلى تسويقه وترويجه رسمياً وشعبياً، واعتمدت، في ذلك، على آليتين: أولاهما دبلوماسية، من خلال تقوية علاقاتها منفردة بإسرائيل، سواء بفتح سفارات أو قنصليات ومكاتب تجارية مع الكيان الصهيوني. وثانيتهما ثقافية وإعلامية، بتشجيع بعض مثقفيها ونخبتها لترويج فكرة التطبيع مع إسرائيل، وقبول التعايش معها قبل التوصل إلى اتفاق نهائي مع الفلسطينيين. وهو ما حدث، بالفعل، حيث بدأ بعض المثقفين العرب، خاصة المصريين، في زيارة تل أبيب، والتقاء مسؤولين إسرائيليين رسميين وغير رسميين.

ويمكن القول إن تيار "المتصهينين العرب" مر بثلاث مراحل أساسية، طوال العقدين الماضيين، أولها مرحلة "كوبنهاغن"، التي بدأت مع عقد مؤتمر كوبنهاغن الذي ضم أكثر من ستين شخصية إسرائيلية، ومثلها من الجانبين المصري والعربي وعقد يومي 29 و30 يناير/كانون الثاني عام 1997، في العاصمة الدانماركية، تحت رعاية الاتحاد الأوروبي والحكومة الدانماركية. وقد أثار المؤتمر لغطاً كبيراً في الأوساط العربية، آنذاك، ورآه كثيرون "نكوصاً" وارتداداً عن الرفض الشعبي للتطبيع مع إسرائيل. كان ذلك المؤتمر بمثابة أول رصاصة تطلقها إسرائيل فى جدار المقاطعة الشعبية العربية. وكما هو متوقع، وظفت تل أبيب المؤتمر إعلامياً وسياسياً من أجل كسر حاجز العزلة العربية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت "جماعة كوبنهاغن" بمثابة رأس الحربة لتيار عربي، يزداد حضوراً وتأثيراً في أوساط النخبة، وظيفته الأساسية ترويج مسألة التطبيع مع إسرائيل، ونبذ المقاومة الفلسطينية، ودعم عملية السلام، وإن لم تحقق شيئا.

لذا، تلا مؤتمر كوبنهاجن زيارات ولقاءات بين مسؤوليين إسرائيليين ومثقفين مصريين وعرب. بل وحدثت لقاءات بين رجال دين إسرائيليين وبعض رجال الأزهر، كان أشهرها لقاء شيخ الأزهر السابق، محمد سيد طنطاوي مع السفير الإسرائيلي في القاهرة في أكتوبر/تشرين الأول 1997، ثم لقاؤه مع كبير حاخامات الطائفة الأشكنازية الإسرائيلية في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه. وكان الهدف الأساسي من الزيارة الضغط على شيخ الأزهر، من أجل إدانة أعمال المقاومة الفلسطينية وإصدار فتوى بشأن ذلك. وقد دافع شيخ الأزهر عن لقاءاته الحاخامات الإسرائيليين بعد أن انتقده بعض رموز المقاطعة الشعبية لإسرائيل. وعلى الرغم من جمود مسار "أوسلو"، ووصول عملية السلام إلى حائط مسدود، طوال العقد الماضي، فقد تحولت جماعة "كوبنهاجن" من مجموعة أفراد إلى "تيار" يضم مثقفين وإعلاميين وأدباء ورجال دين، لا يدافع فقط عن منهج "السلام المجاني" مع إسرائيل، وإنما يدين المقاومة الفلسطينية ويشجبها، وينتقد كل عملياتها ضد الاحتلال الإسرائيلي.

المرحلة الثانية لتطور تيار "المتصهينين العرب" حدثت، قبل حوالي عقد، وتحديداً بعد وصول حركة حماس إلى السلطة عام 2006. فقد كان ذلك بمثابة نقطة تحول لم تأت على هوى هؤلاء المتصهينين الذين كانوا يراهنون على سقوط خيار المقاومة. لذا، لم يكن غريباً أن ينتقد هؤلاء الانتفاضة الثانية التي بدأت في سبتمبر/أيلول 2000، واعتبروها غير ذات جدوى. وفي كل مرة كانت تحدث فيها مواجهة مع العدو الإسرائيلي، كان كثيرون من هؤلاء ينبرون لانتقاد المقاومة، وتسفيه عملياتها، باعتبارها لا تنجز شيئا. ما بدا بوضوح خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006، وعلى غزة عامي 2008 و2012. ولذا، كان منطقياً أن ينتفض هؤلاء بعد صمود المقاومة وأدائها العسكري النوعي الذي أحيا فكرة المقاومة من جديد، ودفع بالقضية الفلسطينية مجدداً إلى مركز الاهتمامين العربي والعالمي.

الآن وصلنا إلى المرحلة الثالثة في تطور خطاب "المتصهينين العرب"، وهي مرحلة "الجهر بالسوء من القول"، والتي لا ينتقد فيها هؤلاء المقاومة فحسب، وإنما أيضا يدافعون عن إسرائيل، ويتبنون خطابها نفسه تجاه المقاومة الفلسطينية، باعتبارها إرهاباً يجب القضاء عليه، فى حين يجهر بعضهم بضرورة نزع سلاح المقاومة دون استحياء. وعلى عكس ما كان يحدث فى الماضي حين كان هؤلاء يعبرون عن مواقفهم على استحياء، فقد باتوا، الآن، أكثر جرأة وسفوراً في التعبير عن أفكارهم وانحيازاتهم. ولعل مصدر القلق أن هؤلاء المتصهينين الجدد نجحوا في بث سموم خطابهم ومنطقهم وأفكارهم بين قطاعات شعبية لا بأس بها، مستفيدين، في ذلك، من حالة النكوص التي يعيشها "الربيع العربي" وعملية خلط الأوراق التي تجري بين المقاومة المشروعة والارهاب من جهة، وبين سيطرتهم ومن يدعمونهم على وسائل الإعلام من جهة أخرى.

كشفت الحرب الإسرائيلية الجارية على غزة، أن ظاهرة "المتصهينين العرب" ليست أمراً مفاجئاً، أو مؤقتاً، سوف ينتهي عندما تضع الحرب أوزارها، وإنما هي تيار ينمو ويترعرع بين ظهرانينا، ويزداد قوة وحضوراً وتأثيراً، وهو ما يتطلب عدم الاستخفاف به، أو مواجهته برعونة وانفعال. وإذا مددنا الخط على استقامته، سوف يتضح لنا أن هذا التيار هو نتيجة لعملية ممنهجة ومنظمة، تجري رعايتها وحمايتها من أطراف عديدة (رسمية وغير رسمية)، هدفها الأساسي تزييف الوعي، وقلب الحقائق، وإنهاء الصراع مع إسرائيل شعبياً، بعد أن انتهى رسمياً.

وما لم تتم مواجهة هذا التيار بشكل منهجي ومنظم وواع، فلربما يأتي اليوم الذي يطالب فيه هؤلاء الشباب العرب بالتطوع في الجيش الإسرائيلي، باعتباره "جيش الله المختار".

الثلاثاء, 29 تموز/يوليو 2014 05:42

بين التأثم والتنصل لمذابح غزة

التأثم لأحداث ومذابح غزة صفة أصحاب الرجولة والمروءات، والتنصل الذي يخيِّم على أنظمة وعلماء وعامة، من صفات أصحاب الخسة والنذالات. التأثم هو الشعور الأول لكل حرٍّ يرى هذا الإجرام الصهيوني في حصد أرواح أهلنا في غزة، ويتحول الشعور بالإثم إلى قرار بالمناصرة، فيتحول، لدى العلماء، إلى فتوى بوجوب المناصرة والمؤازرة ضد الأنظمة الفاشية التي تجاوزت جرائم هتلر وستالين وشاوشسكو وغيرهم، ويتحول لدى العلماء وعموم الأمة إلى تيار هادر جارف، مطالب الدولة بأن تتدخل لنصرة المظلوم أمام ظالمه، تتبعاً للحديث الشريف الذي رواه البخاري: "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما". وهنا، يجب أن تتحرك الدبابات والطائرات العربية والإسلامية، والجيوش النظامية والتطوعية، لنصرة فلسطين وأهلها الصامدين، فمجازر بني صهيون لا يُسكت عنها، وإلا صار الإثم ملاحقاً الحاكم والمحكوم، العالم والعامي، الرجل والمرأة، إذا تنصلوا من المناصرة القولية والعملية لقضية تمس عمود حياتهم وأمتهم.

لعلنا نستحضر من التاريخ الإسلامي ما يُروى أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، اختار الصحابي الجليل، سعيد بن عامر، ليكون والياً على حمص، ولما سأل عنه الحجيج متابعاً تصرفات الولاة، شكوا واليهم أربع شكاوى، منها: أن سعيد بن عامر يغشى عليه كثيراً، ولا يكاد يفيق، فسأل سعيد بن عامر ما شأنك؟ فقال: يا أمير المؤمنين كلما ذكرت أني في الجاهلية رأيت خبيب بن عدي يعذبه المشركون حتى قتلوه وهو ينشد:

ولست أبالي حين أقتل مسلما ***** على أي جنب كان في الله مصرعِ

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ***** يبارك على أشلاء شلوٍّ ممزع

يقول سعيد بن عامر: كلما ذكرت ذلك اليوم وأني لم أنصر خبيباً، وتذكرت سؤال الله لي يوم القيامة يغشي عليَّ. هذا الشعور بالتأثم الذي يدل على نبل صاحبه، ومروءته، على الرغم من أن هذه واقعة كانت قبل أن يسلم، "والإسلام يجبُّ ما قبله"، لكنه ظل متأثماً حتى بعد إسلامه، فلماذا هذا التنصل من العلماء والأنظمة والشعوب عن نصرة غزة، متى تعود إلى العرب وللمسلمين مروءتهم التي كانت تدفعهم فطرتهم النقية إلى التأثم الذي تتبعه نصرة لكل مستغيث، ويتحرَّجون عن سؤاله عن سبب استغاثته إلا بعد نصرته.

النائبات ثقُلت واشتدت واستقوَت على أهلنا في غزة، ولا ناصر لهم إلا الله، وسينتصرون إن شاء الله على جبابرتهم أجمعين، لكن أيقنوا أن الذين ظلموا نوعان هم المجرمون والمتنصلون، وأن الناجين هم الأحرار المتأثمون المناصرون للمظلومين حتى لو كانوا غير مسلمين. تأثموا وتحرَّكوا وناصروا تفلحوا في الدنيا والآخرة، ولا تتنصلوا فتُحرجوا وتُحرقوا في الدارين.

•200 شهيد وأكثر من 4500 مصاب حصيلة مجزرة أحداث المنصة

يأتي يوم 26 من يوليو حاملا معه آلاما وأوجاعا لا يمكنها أن تندمل مع مرور الوقت أو تدخل في طي النسيان ففي مثل هذا اليوم ومنذ عام سُطرت مجزرة جديدة من المجازر التي ترتكبها ميليشيات قائد الانقلاب الدموي عبد الفتاح السيسي ضد مؤيدي الشرعية ورافضي الانقلاب وهي مجزرة "أحداث المنصة" أو "النصب التذكاري"، حيث استخدمت خلالها قوات الشرطة وبمعاونة مجموعة من البلطجية الرصاص الحي والخرطوش وقنابل الغاز المسيلة للدموع وزجاجات المولوتوف لإزهاق أرواح أولئك المتظاهرين السلميين، وراح ضحيتها 200 شهيد وأكثر من 4500 مصاب.

بداية الأحداث

تعود بداية الأحداث إلى أنه كانت هناك دعوات لتظاهرات حاشدة لمؤيدي الشرعية في هذا اليوم، وخرجت حشود غفيرة في كافة الميادين تطالب بعودة الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي، لدرجة أن زيادة أعداد هؤلاء المتظاهرين قد جعل موقع الاعتصام يمتد من ميدان رابعة العدوية حتى طريق النصر.

وفي مساء ذلك اليوم خرجت مسيرة حاشدة من ميدان رابعة العدوية في طريقها إلى أول كوبري 6 أكتوبر وبمجرد وصولها إلى منطقة النصب التذكاري قابلتها قوات الداخلية ومعها مجموعة من البلطجية والتي كانت ترافقها أمام جامعة الأزهر بـ4 مدرعات وقام ضباط الداخلية بعمل كماشة من شارعي النصر ومبنى أمن الدولة ثم قاموا بإطلاق الرصاص الحي بكميات كثيفة عن طريق "القناصة" وقاموا بإلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع بكثافة شديدة على المسيرة، وكذلك زجاجات المولوتوف على المتظاهرين السلميين، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.

اندلعت الاشتباكات على طريق النصر بالقرب من تقاطع كوبري 6 أكتوبر في القاهرة، وذلك في حوالي الساعة 10:45 من مساء يوم الجمعة 26 يوليو بعد أن قامت قوات الأمن المركزي بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين القادمين باتجاه الكوبري، مما دفعهم للتوجه شرقًا على طول طريق النصر الذي يبعد عن الميدان بنحو 2 كم تقريبا.

قوات الشرطة أمطرت المتظاهرين بوابل من الرصاص الحي والخرطوش وقنابل الغاز المسيلة للدموع

لقد استُخدمت 4 عربات مصفحة (مدرعات) بالإضافة إلى المشاة من قوات الأمن في مواجهة المتظاهرين وفض تظاهراتهم، وأشارت الكثير من الفيديوهات والصور إلى ضلوع رجال بملابس مدنية يساندون قوات الأمن في الاعتداء على مؤيدي الرئيس مرسي وكانوا يقوموا بإلقاء الحجارة على المتظاهرين وكان بعضهم مسلحا بأدوات حادة.

وأكد العاملون في المستشفى الميداني أن أول الحالات المصابة في أعقاب أحداث تلك الليلة قد وصلت بحلول الساعة 11 مساء؛ كانت معظمها تعاني من إصابات ناجمة عن الاختناق بالغاز المسيل للدموع، فيما أُصيب البعض الآخر بطلقات الخرطوش.

استمرار الاشتباكات لـ10 ساعات

المجزرة ارتكبت مساء يوم 26 من يوليو استمرت الاشتباكات لأكثر من 10 ساعات

وسعى المتظاهرون إلى الحيلولة دون تقدم قوات الأمن والعربات المصفحة باتجاه منطقة الاعتصام الرئيسة في ميدان رابعة العدوية، وذلك من خلال نصب المتاريس والحواجز المكونة من حجارة الأرصفة وما قُذف باتجاههم من حجارة على طريق النصر.

واستمرت الاشتباكات لساعات بالقرب من جامعة الأزهر بطريق النصر، وكذلك عند النصب التذكاري للجندي المجهول في الطريق ذاته، وأفاد شهود عيان حينها أن قوات الأمن ورجال بملابس مدنية استخدموا أيضا حرم جامعة الأزهر كقاعدة لإطلاق النار عليهم.

زادت الأوضاع سوءا وكانت هناك حالة من الكر والفر، ووصلت أول حالة وفاة ناجمة عن الإصابة بطلق ناري حي حوالي الساعة الواحدة من النصف صباحا، واستمرت الاشتباكات حتى العاشرة صباحا تقريبا وكانت الفترة ما بين السادسة والسابعة صباحًا هي الفترة التي شهدت الإبلاغ عن وقوع أكبر عدد من الإصابات والوفيات، وذلك على إثر زيادة أعداد أنصار الرئيس مرسي ومحاولة البعض منهم التقدم نحو طريق النصر باتجاه كوبري 6 أكتوبر، ولقد ردت قوات الأمن حينها بوابل من النيران الكثيفة، وانسحبت قوات الداخلية من أماكن الاشتباكات بعدما أنهت مذبحتها تجاه المعتصمين والمتظاهرين تاركة المتظاهرين غارقين في بحور دماء إخوانهم المصابين والشهداء التي خلفتها تلك المجزرة.

طلب التفويض

قام السيسي بارتكاب هذه المجزرة تحت ستار التفويض الذي دعا الشعب المصري إليه لمواجهة أنصار الشرعية بدعوي محاربة الإرهاب، ففي يوم 24 من يوليو الذي وافق يوم الأربعاء أي قبل حدوث المجزرة بيومين دعا عبد الفتاح السيسي الشعب المصري للنزول إلى الميادين يوم الجمعة لتفويض القوات المسلحة لمواجهة العنف والإرهاب، وقال في كلمة ألقاها خلال حفل تخريج الدفعة 64 بحرية والدفعة 41 دفاع جوي بمقر كلية الدفاع الجوي بالإسكندرية "إن خارطة الطريق لن يتم التراجع عنها للحظة ولا يظن أحد في ذلك، وقلنا للجميع إننا نريد بالفعل انتخابات حرة ونزيهة، وأقول للمصريين نحن كنا تحت حسن ظنكم وأنا أطلب منهم طلب يوم الجمعة القادم لا بد من نزول كل المصريين الشرفاء حتى يعطوني تفويضا وأمرا بمواجهة العنف والإرهاب وحتى تذكر الدنيا أن لكم قرارا وإرادة وإنه لو تم اللجوء للعنف والإرهاب يفوض الجيش والشرطة لمواجهة هذا العنف والإرهاب."

وأضاف: "إن القوات المسلحة تعاملت بعد تسليم السلطة في 30 يونيو إلى قيادة مدنية منتخبة بإخلاص وأمانة وشرف"، مشددا على أن الجيش المصري في غاية الاحترام ووصفه بأنه "أسد" وأن الأسد لا يمكن أن يأكل أولاده.

وتابع قائلا "يوم الجمعة ميعادنا مع كل المصريين، والجيش والشرطة مفوضين لتأمين المظاهرات"، مضيفا "هذا لا يعني أنني أريد أن يكون هناك عنف أو إرهاب". واختتم قائلا "مصر أم الدنيا وهتبقى قد الدنيا"!

تظاهرات شعب السيسي

السيسي طالب الشعب بتفويضه لمحاربة الإرهاب متخذا التفويض غطاء لارتكاب ما يشاء من مجازر

صبيحة يوم المذبحة كان الشارع المصري يغلي، فميدان التحرير توافد إليه شعب السيسي استجابة لدعوته لهم بتفويضه وفي جمعة "لا للإرهاب" كما أسموها، وفي المقابل أنصار الشرعية يملأون كافة الشوارع وميداني رابعة العدوية والنهضة.

وفي الوقت الذي كان يقتل فيه مؤيدو الشرعية كانت الطائرات الحربية تحلق فوق سماء ميدان التحرير لتحيي المتظاهرين، وانتشرت الدبابات والمدرعات التابعة للجيش لتأمين جميع المداخل والمخارج وبوابات الميدان. كما ألقت مروحيتان تابعتان للجيش المصري، بعد ظهر الجمعة، بطاقات بألوان علم مصر مكتوبا عليها كلمة "شكرًا" على المتظاهرين المؤيدين للانقلاب والمحتشدين في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية.

تضارب تصريحات الصحة

أعلنت الدكتورة مها الرباط، وزيرة الصحة والسكان آنذاك إن إجمالي ضحايا اشتباكات "النصب التذكاري"، التي وقعت، فجر السبت، بين قوات الأمن وأنصار الرئيس محمد مرسي، بلغ 80 قتيلًا و299 مصابًا. في حين أن المستشفى الميداني برابعة العدوية قد أعلنت عن ارتقاء 200 شهيد وإصابة ما يزيد عن 4500 مصاب وهو ما يبين زيف وخداع وزارة الصحة.

كذب وزير الداخلية

وتعليقا على هذه المجزرة ودون خجل أو استحياء قال محمد إبراهيم وزير داخلية الانقلاب إن متظاهري رابعة العدوية أطلقوا على قوات الأمن رصاصا حيا وخرطوشا أثناء محاولة تفريقهم بقنابل الغاز المسيل للدموع لدى توجههم لكوبري أكتوبر.  وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده عقب هذه المجزرة: "إن صفوت حجازي دعا المتظاهرين المعتصمين في ميدان رابعة العدوية بالتوجه إلى كوبري أكتوبر لاحتلاله وقطع الحركة المرورية واشعال إطارات السيارات فوقه ولأن الكوبري مبني على كابلات فإان أي سخونة عليه ستؤدي إلى انهياره، لذلك قامت قوات الأمن بتفريقهم عن طريق قنابل الغاز المسيلة للدموع".

وزير الداخلية أنكر قيام قوات الأمن بقتل المتظاهرين واتهم مؤيدي الشرعية بإطلاق النار عليهم

وزعم وزير الداخلية أن هناك عددا من الضباط والمجندين أصيبوا بجروح في أحداث طريق النصر بينهم ضابطان حالتهما الصحية خطيرة في مستشفى مدينة نصر، جراء الإصابة بطلقات في الرأس والعين. وتابع قائلا "إن الشرطة لم ولن توجه أي سلاح ناري في صدر أي متظاهر"، وادعى أن هناك عمليات تعذيب تحدث داخل الاعتصامات.. مشيرا إلى أن ميدان النهضة خرج منه 6 جثث خلال الفترة الماضية بالإضافة إلى 3 حالات تعذيب داخل المستشفيات في حالة خطرة، بينما اعتصام رابعة العدوية قامت جماعة الإخوان بتعذيب 10 أشخاص بينهم 3 حالات تعذيب أدت إلى الوفاة.

ولعل تقرير الطب الشرعي يؤكد كذب وزير الداخلية وافتراءاته بعدم استخدام الشرطة للرصاص الحي في مواجهة تظاهرات مؤيدي الشرعية، إذ استقبلت مشرحة زينهم 80 جثة وأظهرت نتائج التشريح التي أُجريت على 63 جثة أن سبب الوفاة في 51 منها كان جراء الإصابة بعيارات نارية.

كما أُصيبت ثمانٍ جثث أخرى إصابات قاتلة بالخرطوش فيما تعرضت ثلاثة جثث لإصابات بالرصاص والخرطوش معًا، كما توفي رجل جراء إصابته بكسر في عظام الجمجمة، وتضمنت الذخائر المستخرجة من جثامين ثمانية من الشهداء رصاص مسدس من عيار 9 ملم وكذلك ظروف لطلقات البنادق. هذا بخلاف ما أعلنته المستشفى الميداني برابعة العدوية عن أن أغلب الحالات المتوفاة كانت نتيجة إصابات بالرصاص الحي في الرأس والصدر.

مؤيدو الشرعية ينظمون صلاة العيد بالخلاء بمدينة دسوق وقراها ..حيث خرج الالاف من الاهالى رجالا ونساءا واطفالا  بمدينة دسوق على  كونيش النيل  وبعد انقضاء الصلاه أطلق الشباب البالونات والصور للسيد الرئيس الشرعى الدكتور مرسى وشارات رابعة والتى زينت سماء دسوق

و فى قرية كفر مجر خرجت حشود غير مسبوقة فى صلاة عيد الفطر المبارك بساحة الخلاء بقرية كفر مجر دسوق امام المستوصف الطبى بالقرية حيث زينت ساحة الصلاة بصور الشهداء و المعتقلين من اهالي القرية و الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي و شارات رابعة العدوية ...

وفى شباس الملح  نظم التحالف صلاة العيد بالخلاء وبعد الانتهاء من اداء الصلاه بقرية شباس الملح مسيرة حاشدة بعد صلاة العيد مباشرة من المصلى بالخلاء وطافت جميع شوارع القرية وسط ترحيب قوى من الاهالى

وقد نضم اليها الكثير من الشباب والاحرار الى المسيرة رفعوا خلالها صور معتقلى القرية والمحبوسين ظلما 10سنوات وأيضا صور تهنئه بالعيد ودعم غزه

وكذلك فى قرى دمنكة ومحلة دياى وكفر ابراهيم  وكفر السودان  وشباس الشهداء والعديد من القرى على مستوى المركز الذين ادوا صلاة العيد بالخلاء وسط التاخى والمحبة وروح المحبة بين ابناء المجتمع بعيدا عن التجاذبات السياسية فالكل احس بخطورة الموقف وتازم الحالة الاقتصادية والتردى القيمى والسلوكى فى المجتمع بعد استيلاء العسكر على السلطة عنوة بعد انقلاب 30-6 وخيم على الاجواء الحزن الدفين بسبب ما يحدث لاخواننا فى غزة من استباحت دماء الاطفال والنساء والشيوخ وحرق الاخضر واليابس وهدم البيوت على اصحابها

 

وبعد الانتهاء من اداء صلاة العيد نظم التحالف عدة مسيرات فى شباس الملح وكفر السودان وإنطلقت الوفود فى الاحياء والقرى تجوب شوارع القرى والاحياء لتهنئة اخوانهم بالعيد

نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة (حماس) فجر الاثنين بعضا من روايات مقاتليها الذي شاركوا بعمليات الالتحام المباشر مع جنود ما يسمى ب"نخبة" الجيش الإسرائيلي. وجاء كشف الكتائب عن هذه الروايات من مقاتليها الذي عادوا من خطوط المواجهة عبر موقعها الالكتروني وهذا نص ما نشرته الكتائب.

وروى عدد من مجاهدي وحدات النخبة في كتائب الشهيد عز الدين القسام شهاداتهم عما شاهدوه وما عايشوه طوال فترة القتال على الخطوط الأمامية أمام جيش العدو المدجج بكل وسائل التكنولوجيا والجبال الحديدية المتحركة "ميركافاه".

وعبّر مقاتلو القسام الذين تركوا من خلفهم العشرات من إخوانهم المرابطين على الثغور المتقدمة، عبّروا عن مدى فخرهم واعتزازهم بقيادة القسام التي دعمتهم على المستوى الاستخباري والعملياتي، وأعدّتهم لمثل هذه المعركة تدريباً وتسليحاً وإسناداً.

يقول القائد الميداني أ.أ الذي يقود مجموعة من وحدة النخبة: "لقد شاهدنا آيات الله وكراماته للمجاهدين، فالمقاتلون يثبتون وسط القصف والتدمير، ولا يأبهون بسياسة الأرض المحروقة التي ينتهجها الجبناء الصهاينة، حتى إنّ أربعة من المجاهدين بقوا لعشرة أيام صائمين، لا طعام ولا شراب، متمترسين في خندقهم، حتى أغلقت دبابة صهيونية فتحة الخندق "الدشمة" من فوقهم لأيام، ثم عادوا بعد انسحاب هذه الدبابة سالمين غانمين!".

ويضيف قائلاً : "لقد طلبت من أحد المجاهدين الذي بدا عليه الاعياء أن ينسحب إلى خطوط المواجهة الخلفية، فرفض رفضاً قاطعاً، وقال: لن أعود إلا بعد أن أظفر بقتل العدو وأسمع صراخ جنوده، أو أُحمل إليكم شهيداً، فما كان مني – يقول القائد- إلا أن أستجيب لطلبه".

بيت حانون أما المجاهد ش.ش فيروي ما شاهده في معركة الالتحام المباشر شرق بيت حانون، فيقول: " لم أكن أتصور أن يكون الجندي الصهيوني جباناً إلى هذا الحد، فوالله ما إن نخرج له من حيث لا يدري إلا ويفرّ هارباً صارخاً، فنصيبه في الظهر، فتتدخل المدفعية الثقيلة للتغطية على هروبه، وقد سمعت بأذني صراخ الجنود وعويلهم عند سماعهم انفجاراً بجانبهم مع أنّهم يحتمون بآلية عسكرية مصفّحة بكل أنواع التحصين" .

ويقول المجاهد مستطرداً: إن عزائم إخواني المقاتلين تناطح عنان السماء، وهم في حالة معنوية رائعة وغير مسبوقة، وكلّهم يسابق إلى الاشتباك والمواجهة مع الجنود الصهاينة، وقد حظيت في إحدى المرات بقتل جنديين من مسافة 10 متر وعدت إلى خندقي وبقيت فيه أياماً" .

ويضيف: "في إحدى المعارك التي خاضها إخواننا في مجموعة أخرى وكنا بالقرب منهم، قام أحد إخواني المجاهدين بتفجير عبوات مضادة للأفراد في مجموعة لا تقل عن 10 جنود كانوا يسيرون خلسة ملتصقين بجدار أحد المنازل، فتمزقوا أشلاءً، وبقيت أشلاؤهم في الشارع لساعات ولم تتدخل أي قوة صهيونية لنجدتهم إلا بعد أن مسحت المربع السكني بالمدافع والطائرات!".

ويختم المجاهد بالقول: لا رغبة للجنود الصهاينة بالقتال، وهم يرتجفون ويخافون من أية ورقة طائرة أو كيس فارغ، وحتى إن أحدهم كان يسير تحت جدار أحد المنازل فانفتحت النافذة الحديدية لهذا المنزل، فاستلقى على الأرض منبطحاً جراء صوت النافذة، وأخذ يطلق الرصاص بشكل جنوني حتى أفاق بأن الأمر لا يعدو كونه نافذة انفتحت بسبب الهواء!" .

عملية التفاح أما المجاهد س.أ قائد وحدة نخبة –شارك في تدمير الناقلتين شرق التفاح- فيروي قصة عجيبة، إذ يقول: "خرجت مع عدد من إخواني المجاهدين خلف خطوط القوات الصهيونية، وباغتنا إحدى الناقلتين، فأجهزنا على من فيها، وتفاجأنا بأن جنود العدو في الناقلة الثانية - التي كانت تبعد مسافة لا تتجاوز 20 متراً – كانوا يرون خلسة ويسمعون ما يجري لزملائهم في الناقلة الأولى، وباب الناقلة مفتوح ولكنهم لا يجرؤون على الخروج لنجدة زملائهم وينتظرون مرتجفين ما ستؤول إليه المعركة مع تلك الناقلة! ".

ويضيف المجاهد: " سارعنا إلى الناقلة الأخرى، وعند اقترابنا لمسافة صفر، خرج قائد القوة الصهيونية وفي يده قطعة السلاح، فوضعها في صدري، لكنّه كان يرتجف أمام تكبيراتنا، وكان الرعب يسيطر عليه ويرتعد بشكل غريب، حتى إنه لم يستطع الضغط على الزناد من شدة الرعب، فخلّصت نفسي من بندقيته وقتلته على الفور".

وفي حادثة أخرى يقول المجاهد و.ح الذي شارك في كمين قُتل فيه ثمانية جنود صهاينة شرق حي التفاح أيضاً قبل أيام، إذ يقول المجاهد –من وحدة النخبة- خرجنا إليهم من مسافة 700م وتقدمنا نحوهم وهم في حالة من الترقب، فباغتناهم برصاصنا وقنابلنا من مسافة صفر، فقفز أحدهم هارباً دون تفكير وهو يصرخ: يارب يارب يا أمي يا أمي! وقد أجهزنا على ثمانية جنود قمنا بعدّهم عداً، وعدنا على الفور حسب تعليمات غرفة القيادة" .

هذا طرف من روايات مجاهدي القسام حول بطولاتهم، وهو غيض من فيض، ولا زال العشرات بل المئات من المجاهدين الذين يحملون في ذاكرتهم روايات كثيرة حول معارك الالتحام التي جرت على أكثر من سبعة محاور على حدود قطاع غزة. يذكر أنّ كتائب الشهيد عز الدين القسام قد أحصت حتى الآن 91 جندياً صهيونياً قتلهم مجاهدو القسام في معارك الالتحام المباشر فقط، منذ بدء الهجوم البري الصهيوني على قطاع غزة، إضافة إلى عشرات الجرحى، فيما يكتفي العدو حتى الآن بالاعتراف بنصف هذا العدد، إضافة إلى أن القسام يؤكد أنّ ما أحصاه من قتلى لا يتضمن أولئك الذين قتلوا في استهداف الآليات وفي المقذوفات الصاروخية.

الأحد, 27 تموز/يوليو 2014 22:11

أفرحوا بالعيد ... يرحمكم الله

احمد هلال

نعم أفرحوا بالعيد ... لا تتعجبوا ... فأنا أري ما حولي جيدا .... ولم أصب بعد بعمي الالوان و عدم التمييز ...

أري الجراح و الآلام في مصر و غزة و سوريا و ليبيا و أري حال المسلمين و لكن ... لماذا نفرح بعد كل هذا ...

(قُلْ بًفَضْلً اللّهً وَبًرَحْمَتًهً فَبًذَلًكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْر مًّمَّا يَجْمَعُونَ)

و أين فضل الله فيما نحن فيه سجون و معتقلات وقمع و شهداء و ايتام أرامل و ثكالى و مصادرة أموال و ضيق في العيش و سلسلة طويلة مما تضيق به نفس الغرباء في أوطانهم ...

فضل الله يتجلى في كلام سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه : ما من مصيبة تصيبني إلا رأيت خلالها ثلاث فوائد قد أنعم الله بها على

الأولى : أنها لم تكن فى دينى فربما فقد بها الإنسان دينه ودنياه

الثانية : أنها لم تكن أكبر من ذلك فهذا دافع

الثالثة : أن الله رزقني الصبر عليها فالصبر والاحتساب مرضاة لرب العباد.

ومن الاسباب التي تدفعنا للفرح هي قول الشاعر العربي :

وَتَجَلُّدي لِلشامِتينَ أُريهِمُ أَنّي لَرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ

نعم فرحنا يغيظهم ... صمودنا يقتلهم .. سعادتنا تحبطهم ...

و السبب الأخير هو الأمل بل اليقين بقرب نصر الله و فرجه و نجن نري الصمود الأسطوري لشباب الصحوة الإسلامية في بقاع الأرض و علي رأسهم حماس غزة .. في مواجهة معسكر الظلم الصهيوأمريكي و أذنابهم .... وعلي الباغي تدور الدوائر و صمود اليوم هو نصر الغد .... إنما النصر صبر ساعة ....

أفرحوا يرحمكم الله ..

حقق فريق الأهلى فوزا مستحقا على نظيره فريق سيوى سبور الإيفوارى بهدف دون رد ليواصل صدارته للمجموعة الثانية ويصل للنقطة الثامنة فى المباراة التى إنتهت منذ قليل على ملعب الدفاع الجوي ضمن منافسات الجولة الرابعة لمباريات المجموعة الثانية لبطولة كاس الكونفدرالية.

أحرز هدف اللقاء الوحيد وليد سليمان فى الدقيقة الرابعة من ركلة جزاء.

وكان اللقاء بدأ بضغط أهلاوى من منتصف الملعب وقاد حسام غالى خط الوسط وإمداد الثنائى محمد فاروق وعمرو جمال بالتمريرات العرضية فى حين اعتمد المنافس على إغلاق المساحات.

واحتسب حكم اللقاء فى الدقيقة الرابعة ركلة جزاء لصالح محمد فاروق إثر عرقلته يسددها وليد سليمان على يسار الحارس الإيفوارى ليعلن عن الهدف الأول للأهلى.

واصل الشياطين الحمر هجماتهم على دفاعات الفريق الإيفوارى رغبة فى تعزيز النتيجة وإحراز الهدف الثانى وأرسل باسم على تمريرة عرضية من الجهة اليمنى كاد مدافع الفريق الإيفوارى تسجيل الهدف الثانى بمرماه عن طريق الخطأ.

وأرسل صبرى رحيل كرة عرضية فى الدقيقة 13 سددها وليد سليمان قوية على يسار الحارس الإيفوارى لتضيع فرصة إحراز الهدف الثانى للأهلى.

وراوغ محمد فاروق حارس المرمى الإيفوارى مرتين داخل منطقة الجزاء ومررها عرضية فى الدقيقة 15 سددها عمرو جمال برعونة لتعلو العارضة.

ولم يظهر شريف إكرامى حارس مرمى الاهلى فى الصورة سوى فى الدقيقة 20 بعدما حاول احد مهاجمى الفريق الإيفوارى تهديد مرمى الشياطين الحمر وسدد كرة تصطدم فى أقدام الدفاعات الأهلاوية لتصل الى حارس المرمى.

وأهدر عمرو جمال فى الدقيقة 25 فرصة إحراز الهدف الثانى عقب تسديدة الكرة برأسية قوية تعلو العارضة وسط غفلة من الدفاعات الإيفوارية ويسدد حسام عاشور كرة قوية أعلى العارضة بالدقيقة 26.

واحتسب حكم اللقاء ركلة حرة فى الدقيقة 40 لوليد سليمان بمنتصف الملعب إثر عرقلته من أحد لاعبى سيوى سبور وكثف الاهلى من هجومه على مرمى الفريق الإيفوارى فى اللحظات الاخيرة من عمر اللقاء.

ومع بداية الشوط الثانى شهدت صحوة إيفوارية وتهديد لمرمى شريف إكرامى نجح فى إفشالها محمد نجيب داخل منطقة الجزاء وفى الدقيقة 57 طالب لاعبى الفريق الايفوارى بركلة جزاء نتيجة لمسة يد لمحمد نجيب إثر تسديدة قوية داخل منطقة الجزاء لتخرج إلى ضربة ركنية.

ولجأ الإسبانى جاريدو الى الدفع برمضان صبحى فى الدقيقة 62 رغبة منه فى تنشيط الفاعلية الهجومية وشهدت الدقيقة 68 هجمة قوية من جانب احد لاعبى سيوى سبورت امام مرمى الاهلى وتسديدة قوية تمر الى جوار شريف اكرامى.

وسدد وليد سليمان كرة قوية من خارج منطقة الجزاء فى الدقيقة 70 وكاد يسجل الهدف الثانى الا ان الحارس الايفوارى تصدى للكرة ببراعة ونجح فى ابعادها الى منتصف الملعب.

يدفع مدرب سيوى سبور الايفوارى باللاعب زادى لتنشيط الشق الهجومى فى الدقيقة 80 وسدد عماد متعب كرة قوية فى الدقيقة 82 من خارج منطقة الجزاء لتمر الى يسار الحارس الايفوارى.

وكثف لاعبو الاهلى فى اللحظات الاخيرة من الضغط على الدفاعات الايفوارية وقاد رمضان صبحى هجمة عنترية وسط ملعب المنافس إلا أنه يفشل فى استغلال الفرصة لتضيع الكرة من محمد فاروق ويشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء للاعب لوجوى إثر إحتكاك قوى بأحد لاعبى الاهلى ويطلق صافرة النهاية.

ودفع الإسباني خوان كارلوس جاريدو المدير الفني للأهلى بتشكيلة ضمت كلا من: شريف إكرامي فى حراسة المرمى ومحمد نجيب وسعد الدين سمير وصبري رحيل وباسم علي وفى خط الوسط حسام غالي وحسام عاشور ووليد سليمان ومحمود حسن "تريزيجيه" على أن يقود هجوم الشياطين الحمر الثنائى محمد فاروق وعمرو جمال.

 

الصفحة 1 من 377
 

أتصال سريع بمدير الموقع:






الأكثر قراءة

أحدث الأخبار